علاوي يتحرك بعلم السفير الأمريكي لإسقاط حكومة العبادي تنفيذاً لسيناريو سعودي


افادت صحيفة «عكاظ» السعودية أن قوى "فاعلة" في البرلمان العراقي بقيادة نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي ، تحركت ، للإطاحة برئيس الوزراء حيدر العبادي بزعم "تنصله من الاتفاق الذي شكل حكومته بموجبه" ، و اضافت ان علاوي وضع السفير الأمريكي و بعثة الأمم المتحدة و ممثل الاتحاد الأوروبي بصورة "ممارسات رئيس الحكومة العراقية وخرقه للاتفاق السياسي مع البرلمان والذي شكلت الحكومة على أساسه" .

وكانت وكالة تسنيم نقلت قبل ايام ان اياد علاوي قام بزيارة الى لبنان اجرى خلالها لقاءات "صامتة" ، أبلغ خلالها حلفاء النظام السعودي أن الرياض تستعد لتسعير المواجهة مع «محور المقاومة» من لبنان إلي العراق إلي سوريا و اليمن ، و قلب موازين القوى وكشف عن نية السعودية العمل علي إسقاط حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، و كذلك استكمال العمل علي إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد ، وعزل ومحاصرة حزب الله وحلفائه في لبنان وغادر بيروت متوجها الي العاصمة الاردنية عمان بعد زيارة استمرت اياما عدة .
و حسب صحيفة "عكاظ" ، فان الوفد الذي يقوده اياد علاوي و يضم ممثلون من تحالف القوى الوطنية وكتلة العراقية في البرلمان ، اشتكى للسفير الأمريكي وبعثة الأمم المتحدة و ممثل الاتحاد الأوروبي من الممارسات "الطائفية" التي يمارسها العبادي ، خصوصا ما يتعلق بالشؤون العسكرية و قيادة البلاد ، وهو الأمر الذي جعل التحالف الشيعي هو من يقرر مصير البلاد من خلال إقصاء التحالفات الأخرى و خاصة السنية .
وأضافت صحيفة "عكاظ" ان رئيس كتلة تحالف القوى الوطنية في البرلمان أحمد المساري اعلن في بيان مع مجموعة من نواب الكتل السنية في مجلس النواب ، أن التحالف يمنح حكومة العبادي فرصة أخيرة للتعجيل بتنفيذ بنود وثيقة الإصلاح السياسي ودون ذلك فإن الأمور ستأخذ منحى آخر لافتا إلى أنه تم إبلاغ المجتمع الدولي بكل ممارسات العبادي .
إلى ذلك علمت «عكاظ» أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أبلغ الإدارة الأمريكية رفضه استخدام الجيش العراقي لأراضي الإقليم في عملية تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش .
وكان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر طلب من بارزاني أثناء اجتماعهما بأربيل الخميس الماضي الموافقة على انطلاق قطعات الجيش العراقي من أراضي الإقليم صوب الموصل للمشاركة بعملية تحريرها . ووعد بارزاني وزير الدفاع الأمريكي دراسة الطلب الأمريكي غير أن حكومة الإقليم التي درست الطلب الليلة قبل الماضية رفضته بشكل قاطع وأبلغت الإدارة الأمريكية بقرارها.