مدير قناة العهد الفضائية لـ"تسنيم": الإرهابيون أشكالهم مختلفة لكن مضمونهم واحد
تحدث مدير قناة العهد العراقية الفضائية الأستاذ ليث العذاري لمراسل وكالة تسنيم على هامش المؤتمر الدولي لمواجهة الإرهاب في العاصمة دمشق عن تجربة وسائل الإعلام العراقية في مواجهة الإرهاب، معتبراً أن الإعلام هو شكل ومضمون ويجب أن تعرف عدوك من هاتين الناحيتين فالإرهابيون اشكالهم متعددة لكن الأفكار والأعمال متشابهة بمعنى أن أشكالهم مختلفة لكن مضمونهم واحد.
وحول تجربة وسائل الإعلام العراقية في مواجهتها للإرهاب الذي تعرض له العراق خلال السنوات الماضية، أوضح الأستاذ ليث العذاري " دخل الارهاب الى العراق بعد سقوط الطاغية صدام عام 2003 وتجذر مع احتلال العراق من قبل القوات الأمريكية التي كان من ضمن سياستها إنماء ورعاية الإرهاب داخل العراق على شكل مجموعات وكما أخطأت في أفغانستان عندما صنعت القاعدة لمواجهة روسيا، وقعت في نفس الخطأ عندما رعت مثل هذه التنظيمات الإرهابية وفقدت بعد فترة السيطرة عليها".
مضيفاً: "تجربتنا كمقاومة كانت فعالة وحاضرة وتسعى لمواكبة الرد وأخذنا موقع الدفاع في سقوط الموصل خلال 24 ساعة، كانت التجربة العراقية مختلفة عن باقي الدول، فقد جلست القنوات مع بعضها البعض وتوحدت برؤية واحدة وخرجت بقرارات موحدة وتعاونت فيما بينها فنيا وتقنياً وأيديولوجياً وسخرت كل مواردها في هدف واحد صيغ بشكل قوانين، استطعنا خلال 24 ساعة أن ننتقل من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم وهذا ما رأيتموه على شاشات التلفاز في أكثر من قناة عراقية"
وقال العذاري: "شاهدنا في القنوات العراقية أن المراسل المدني الذي ينقل الخبر الاجتماعي والثقافي نجده في قلب الميدان كالمقاتل والجندي يحمل الكاميرا وأدوات الصحافة ويدخل في الميدان وهذا هو سلاحه ".
وحول أهمية المؤتمر الدولي الذي انعقد في دمشق، قال الأستاذ ليت العذاري: "إن التجربة العراقية كانت غنية كما التجربة السورية واللبنانية والإيرانية أيضاً كل هذه التجارب صبّت في هذا المؤتمر وتم تبادلها وطرحها ومناقشتها للوصول إلى أفضل النتائج بأقل الموارد.
مضيفاً: "بالنسبة لسوريا التي أطلب من الله أن يمن عليها بالأمن والأمان أعتقد أنه لا يوجد هناك بلد يصار إلى حربأ اكثر من شهر أو شهرين أو ثلاثة إلا ليكون هناك نتيجة نهائية أما ان تستمر هذه الحرب أكثر من سنوات هذا معناه أن الشعب يمتلك إرادة صلبة داعمة وواقفة ضد الإرهاب ولا يقبل أن تنتهك أرضه أو ينتهك عرضه لا سمح الله".





