أوغلو: الضربات التركية قد تغير قواعد اللعبة في المنطقة
رأى رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو اليوم الاثنين، أن الضربات الجوية التركية ضد عناصر "داعش" ومجموعات كردية في سوريا والعراق قد تغير قواعد اللعبة في المنطقة، واضاف لدى لقائه رؤساء تحرير صحف تركية، أنه "ليس لدى تركيا خطط لارسال قوات برية إلى سوريا، وأن الضربات الجوية تهدف إلى دعم المعارضين المعتدلين الذين يقاتلون تنظيم داعش".
وقال اوغلو امام رؤساء تحرير وسائل الإعلام التركية إنه على الرغم من استمرار الخلافات مع واشنطن بشأن جوانب السياسة في سوريا فهناك أرضية مشتركة كافية للتوصل لاتفاق بشأن فتح القواعد الجوية. ونقلت صحيفة حريت عنه قوله "من النقاط المهمة التغطية الجوية للجيش السوري الحر والعناصر المعتدلة الأخرى التي تقاتل تنظيم "داعش".
واوضح: إذا لم نرسل وحدات برية على الأرض، ونحن لن نفعل، فلابد حينئذ من حماية تلك القوات التي تعمل كقوات برية وتتعاون معنا". كما نُقل عنه قوله إن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، الذي يعتبر على نطاق واسع على أنه فرع حزب العمال الكردستاني التركي في وسوريا، يمكن "أن يكون له مكان في سوريا الجديدة"، إذا لم يسبب قلقا لتركيا وقام بقطع كل علاقاته مع إدارة الرئيس السوري بشار الأسد وتعاون مع قوى المعارضة.
وأضاف أوغلو أن "حضور تركيا التي يمكن أن تستخدم قواتها بفاعلية، يمكن أن يؤدي إلى نتائج تغير اللعبة في سوريا والعراق وفي عموم المنطقة، ويجب أن يرى الجميع ذلك".
في غضون ذلك قصفت القوات التركية قرية تسيطر عليها القوات الكردية في شمال سوريا ما أوقع أربعة جرحى على الأقل في صفوف المقاتلين الأكراد، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون. وأوضح المرصد أن القصف استهدف بلدة زور مغار في ريف كوباني (عين العرب) في محافظة حلب على الحدود التركية.
فيما اعلنت مصادر كردية عراقية ، إن طائرات تركية مقاتلة هاجمت معسكرات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق لليلة الثانية أمس الأحد .





