الدكتور ولايتي : حضورنا في العراق جاء بطلب من حكومته وتصنيف الارهابيين الى متطرفين ومعتدلين مثير للسخرية

قال مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي خلال استقباله اليوم الاثنين " ليفان جاغاريان" سفير روسيا لدى طهران ، ان بعض الدول الغربية و الدول الرجعية بالمنطقة وكذلك امريكا ، تصنف الارهابيين الي متطرفين ومعتدلين ، وهذا مثير للسخرية والاستهزاء الي حد كبير ، اذ لا فرق بين الارهابيين ، بغض النظر عن توجهاتهم .

و أفاد القسم السياسي بوكالة "‌تسنيم " الدولية للأنباء أن مستشار الامام الخامنئي أكد ذلك لدي استقباله عصر أمس الاحد السفير الروسي في طهران «ليفان جاغاريان» الذي تباحث معه حول العلاقات بين طهران وموسكو وخاصة التعاون الاقليمي. وشدد الدكتور ولايتي في هذا اللقاء الذي تم في مبني مركز الدراسات الاستراتيجية في مصلحة النظام علي أن تصنيف الارهابيين الي قسمين بأنه غير صحيح اذ لايوجد أي فرق بين هؤلاء المجرمين ورأي أن ذلك انما يستهدف تبرير الأعمال الاجرامية للبعض فيما يتم ادانة آخرين حيث أن هذا التصنيف يهدف الي مواصلة جرائم المجموعات التكفيرية والمتطرفة في المنطقة. وأعرب وزير الخارجية الأسبق في الجمهورية الاسلامية الايرانية عن اعتقاده بأن عصابة داعش الارهابية تتلقي الدعم من أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني وبعض الدول في المنطقة مشددا علي ضرورة التصدي لأية مجموعات ارهابية دون استثناء ومكافحتها بشكل يتسم بالجد والمثابرة. وأشار الي تعاون ايران وروسيا في بعض دول المنطقة وقال " ان التعاون مع العراق وسوريا انما يتم تلبية لدعوة الحكومتين العراقية والسورية في حين أن بعض الدول الرجعية في المنطقة ترسل المجموعات الارهابية الي مثل هذين البلدين دون طلب أية مساعدة ". وأوضح مستشار الامام الخامنئي قائلا " ان الدول الرجعية تبادر الي تدريب ودعم الارهابيين في أكثر من 70 بلدا وتتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخري كما هو الحال الآن في كل من سوريا والعراق واليمن وسوريا التي تشهد مصرع أبنائها ولذا يجب التوصل الي حل للحيلولة دون استمرار مثل هذه الجرائم في ربوع العالم ". واعتبر ولايتي الرئيس السوري الحالي بشار الاسد بأنه رئيس الجمهورية القانوني في سوريا مؤكدا أنه بات اليوم أقوي من أي وقت مضي بالرغم من المحاولات التي تقوم بها الدول المستكبرة في دعم الارهابيين واضعاف الحكومة المنتخبة. وأشار الي الموقع المتميز الذي تتحلي به كل من ايران الاسلامية وروسيا في المنطقة والعالم مؤكدا ضرورة تظافر الجهود بين هذين البلدين المقتدرين علي كلا الصعيدين الاقليمي والدولي لحل المشاكل الاقليمية والدولية. وكان السفير الروسي قد أطلع رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام علي كيفية التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وبلاده في موضوع التصدي لعصابة داعش الارهابية وغيرها من المجموعات الاجرامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و