صالحي : كيري أخطأ في تصريحه بشأن مفاعل آراك وعدد أجهزة الطرد المركزي سيصل لـ190ألفاً في غضون15عاما أو أقل
صرح مساعد رئيس الجمهورية الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية بانه وقع في فيينا خلال المفاوضات النووية مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ، اتفاقا جديدا حول الانشطة النووية الايرانية الماضية والحالية ، مؤكدا ان ما تم التوقيع عليه ليس شيئا سريا ، كما أعرب عن اعتقاده بأن عدد أجهزة الطرد المركزي ستصل الى 190 ألفاً في غضون 15 عاما أو أقل وذلك في حديثه لبرنامج "الحوار الخاص" الذي بثته القناة الثانية للتلفزيون مساء أمس الاحد .
و أفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الدكتور صالحي أشار الي مذكرة التفاهم التي حصلت في لوزان السويسرية معلنا التزام طهران بهذه المذكرة وتأكيدها علي مواقفها في مفاوضات فيينا وعدم التخلي عن هذه المواقف أبدا. وكشف عن مطالبة الغرب بإعادة النظر في بيان لوزان قائلا " ان الجانب نكث الاتفاق الذي تم التوصل اليه في لوزان السويسرية في المجال التقني رغم موافقتهم علي الكثير منها بعد مطالبته بإعادة النظر فيها ". وشدد الدكتور صالحي علي أن الفريق النووي الايراني المفاوض حصل علي انجازات افضل حيث تم ازالة الشكوك مؤكدا أن الجانب الايراني وافق علي بعض الامور التي أصر عليها الجانب الآخر بخصوص الاختبار الميكانيكي. وحول الاتفاقية بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قال " ان الجزء الاكبر من المزاعم المختلقة أطلقت في عام 2002 التي تم الادعاء فيها بعدم سلمية البرنامج النووي الايراني ثم ركز الجانب الآخر علي موضوع تخصيب اليورانيوم ". وتابع قائلا " عندما رأي الطرف الآخر أن الموضوع قد تم الانتهاء منه بادر الي طرح ادعاء آخر بانتاج ايران الاسلامية رؤوس نووية الأمر الذي نفاه المدير العام السابق لمنظمة الوكالة الدولية محمد البرادعي بأن هذا الادعاء يفتقد الي الدليل علي اثباته ". وأشار الي تأكيد المدير الحالي لوكالة الطاقة الدولية يوكيا آمانو واصراره علي هذا الموضوع بشكل كبير للغاية مشددا علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية طالبت الجانب الغربي بتقديم اسئلته التي كانت 18 سؤالا وأجابت عليها طهران في عام 2013. وأعرب صالحي عن أسفه لاضفاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية طابعا سياسيا علي الكثير من الامور فيما يبدي آمانو اهتماما بالغا لهذه المسائل السياسية. وأضاف قائلا " من المقرر أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة عن النتيجة في شهر كانون الاول من العام الميلادي الجاري". وأكد صالحي أن التزام ايران بالاتفاق يأتي تزامنا مع الغاء الحظر المفروض عليها. وحول منشأة فردو النووية شدد صالحي علي بقاء 1044 جهاز من الطرد المركزي مشيرا الي تاريخ شراء ايران أجهزة الطرد المركزي من السوق السوداء واجراء تعديلات عليها حيث تعمل هذه الأجهزة في الوقت الحالي. وأشاد رئيس منظمة الطاقة الذرية بالعلماء النوويين الشبان وقال " ان هؤلاء العلماء الذين لاتتجاوز أعمالهم 30 عاما وقفوا بكل قوة بوجه الخبراء النوويين الامريكان الذين يعملون في المجال النووي منذ فترة طويلة حيث سجلوا حضورا فاعلا في مجال الخبرة النووية ". وأشار الدكتور صالحي الي اشراف الامام الخامنئي علي سير البرنامج النووي مؤكدا أن سماحته سمح بإطلاق عمليات اكتشاف جوية حيث حققت ايران الاسلامية نجاحات عظيمة بلغت 60 بالمائة والتوصل الي نتائج جيدة للغاية. وتابع قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستعود الي نشاطها النووي السابق في حالة انتهاك الجانب الغربي التزامه وزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم ". وحول تفتيش المراكز العسكرية قال " ان هولاء لايمكنهم القيام بهذا العمل وذلك لأن البرتوكول الاضافي لايسمح لفرق التفتيش دخول هذه المراكز في أي وقت شاءوا بل يجب أن يقدموا طلبا يستند علي أدلة حيث بإمكاننا رفض هذا الطلب ". وأعرب صالحي عن أمله بأن يتم افتتاح محطتين نوويتين جديدتين في مدينة بوشهر مؤكدا أنهما تحتاجان لميزانية تبلغ 10 مليارات دولار وتوقع أن يتم العمل فيهما في غضون عامين أو 4 أعوام. وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية " ان المحطتين المذكورتين ستستقطب حوالي 15 الف مهندس وتقني يعملون فيهما يتم توظيف خريجي الجامعات للعمل في المجال النووي".
ح.و