رئيس مكتب الامام الخامنئي: الحكم السعودي الفاسد يقدم أكبر خدمة للكيان الصهيوني بضرب اليمن

أكد رئيس مكتب الامام الخامنئي محمد محمدي كلبايكاني الذي كان يتحدث بمدينة تبريز اليوم الاثنين أن الحكم السعودي الفاسد يقدم أكبر خدمة لكيان الاحتلال الصهيوني الذي يشعر الآن بكمال الراحة والاستقرار ولم يواجه أي تهديد أو مشكلة فيما توجهت الأنظار الي اليمن والجرائم التي ترتكبها عصابة داعش الارهابية وبالتالي فإنه بات في دائرة محصنة لن تهدد كيانه أبدا.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية‌ للأنباء في مدينة تبريز أن رئيس مكتب قائد الثورة الاسلامية الذي يزور هذه المدينة بمناسبة الذكري السنوية لزيارة الامام الخامنئي لمدينة تبريز أكد في كلمته التي القاها قبل ظهر اليوم الاثنين ضرورة الوقوف بوجه الجرائم التي يرتكبها الاستكبار العالمي وخاصة أمريكا والكيان الصهيوني بإعتباره واجبا شرعيا ملقي علي عاتق الجميع. وتابع سماحته قائلا " ان الحب بين جماهير الشعب الايراني وقائد الثورة الاسلامية متبادل حيث أن الشعارات التي يرفعها هذا الشعب العظيم انما تظهر مدي هذا الحب ونسبة وفاء الجماهير للنظام الاسلامي ولقيادته الحكيمة وطالما بقي هذا الحب قائما فإن الثورة الاسلامية لن يمسها أي شيء يبعث علي القلق ". وشدد علي أن العدو الذي استولي عليه الغضب والقلق في آن واحد لن يجروء علي القيام بأي عمل ضد الشعب الايراني وايران الاسلامية. وأكد سماحته أن شعاع هذا الحب والولاء قد تجاوز حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية ليصل الي شتي أرجاء المعمورة موضحا أن القلوب باتت تنبض لهذا القائد بعيدا عن الدين الذي تؤمن به حيث أن المظلومين غير المسلمين باتوا اليوم يعقدون الآمال علي الامام الخامنئي. وأشار الي موقف شهده أثناء زيارته الي روسيا مؤكدا أنه استقل سيارة كان سائقها قد لصق صورة قائد الثورة في مرآة سيارته وكان يقول " ان لديه امنيتين الاولي زيارة الامام الرضا (ع) والثانية لقاء الامام الخامنئي". وذكر موقفا آخر شاهده في جنوب افريقيا عندما لقي رجلا كبيرا كان نزيل نفس زنزانة المناضل المعروف نيلسون مانديلا أكد له بأن حصة المسلمين في النضال ضد نظام الفصل العنصري ليست قليلة وقال له " بلغ سلامي الي المرشد الايراني وقل انه اني وعائلتي في خدمته وعلي أتم الاستعداد لتنفيذ أوامره في أي وقت شاء ". 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و