ماهر حمود: لا توجد ثورة في سوريا والسعودية باغية والعالم يجب أن يستيقظ
أكد الشيخ ماهر حمود أمين عام إتحاد علماء المقاومة على أن أصحاب العقول تاكدوا بعد عام 2013 أن ما يحصل في سوريا هو مواجهة بين النظام وارهابيي داعش والنصرة ولا وجود للثورة في سوريا ومن يتحدث عن مقتل المدنيين في الحرب على الارهاب في سوريا وينسى ما تفعله السعودية خلال بغيها على الشعب اليمني الفقير الضعيف ما هو إلا منافق.
وعلق على الازمة السورية قائلا : فيما يعني الأزمة السورية، هل الأمور في عام 2011 كما هي الآن؟ أنا أتصور منذ صيف 2013 وضحت الرؤية، وضح أن من كان يظن ان ما كان يحصل في سوريا هي ثورة على الظلم انكشفت أمورهم عندما استلم الأمر داعش والنصرة وعندما ظهر أن ما يسمى المعارضة السلمية او الوسطية لم تعد تقدر على شيء. هذا من جهة، ثم عندما كشفت الكثير من الأوراق، إن من يستمر بالزعم أن ما يحصل في سوريا حتى الآن يستمر منذ عام 2013 الى الآن بأنها ثورة هذا عناد فقط، عناد او مكابرة لأنه يكره الأسد أو يكره نظام الأسد أو لأنه إذا أعطيناه بعض العذر قد أصيب من نظام الأسد بظلم ما بخطأ ما حصل في ارتكاب ما، بغض النظر، بعضهم معذور، ولكن أصحاب الفكر أصحاب الأقلام الراجحة، أصحاب العقول الراجحة إن كان لا يزال هنالك من يفكر في هذا الموضوع أقول لهم بالفم الملآن، هل لا يزالون يظنون أن ما يحصل في سوريا هي ثورة؟ هل هذا الدمار؟ هذا القصف؟ هذا القتل؟
وأضاف: عندما يتحدثون عن براميل النظام بإنكار وما الى ذلك ويسكتون بكل وقاحة عن تفجيرات والعدوان السعودي على اليمن كيف لهم عين ان يخرجوا على الاعلام ويتحدثون عن الحرية والديمقراطية وحرية الشعوب؟ هؤلاء الكذابون المنافقون المرتبطون بالكيان الصهيوني بعد أن قامت السعودية بهذا العدوان البشع، الكافر، بهذا العدوان الجاهلي، هذا العدوان الذي لا يمكن ان يوصف بحجة الامن العربي المزعوم، ويتحدثون عن قصف النظام للتكفيريين، وقد يموت، ويموت هناك ضحايا وشهداء وأطفال، هذا لا ينكره احد، لكن هؤلاء مدانون لانهم يذهبون ببراميل النظام السوري، أما أطفال اليمن فلا بأس ان يقتلوا ومدارسهم لا بأس بأن تفجر؟ هذا النفاق يجب أن يوضع له حد، يجب أن يوضع حد لهؤلاء المنافقين.
وأكد: إذا كان النظام السوري مخطأ 10% فإن النظام السعودي مخطأ 100% اذا كان النظام السوري مخطا 50% فالنظام السعودي مخطأ 1000% ولكنه للأسف الشديد لا يعرفون وإن عرفوا لا يتكلمون.
اما عن وصفه العدوان السعودي على اليمن بالبغي فقال: هذه كلمة قرآنية واضحة وأنا خففت كثيرا من اللهجة، في سورة الحجرات وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الآخر، من الذي يبغي الآن؟ اليمني في أرضه يبغي على السعودي؟ ام السعودي بالطائرات الأمريكية والغربية وغير ذلك؟ ولعله بالبترول «الإسرائيلي» من سيناء، من يبغي على الآخر؟ اليمني الضعيف الفقير الذي في بيته؟ الذي يأكل كسرة الخبز الجافة هو الذي يعتدي على السعودي؟ أنا هنا خاطبتهم بلغة قرآنية، فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين. يعني انا خففت قدر الاستطاعة من اللهجة عسى.. وهم يزعمون انهم يقرؤون القرآن وانهم إسلاميون عسى ان يتعظوا من قراءة الآية الكريمة.
في النهاية لفت الي التكفير والدور الأمريكي في نشره وتعميقه وقال: جذور التكفير موجودة، وجدت في التاريخ الإسلامي كما قلنا من أيام الخوارج والقرامطة والكثير، ولكن أهم شيء هو الخوارج الذين ظهروا عام 36 او 37 هجرية، أي بعد وفاة الرسول بحوالي 26-27 سنة يعني بعد ربع قرن فقط ، وقد القيت حول ذلك عشرات المحاضرات سواء في التلفاز أو في المساجد وغير ذلك ولا نملك الوقت لأشحر فكرتي ولكن أقول جذور التكفير موجودة وموجودة بالصيغة المبالغة، المبالغ بها من الوهابية، أيضا أنا لا ادين الوهابية بالمطلق كطريقة لفهم النص الإسلامي لكن أدين ما فعله عبد الوهاب من قتل الآخرين عندما اعتبر أن الدرعية هي دار الإسلام وان كل القرى الخارجة عن الدرعية هي دار الكفر واستباح القتل دون تردد طالما ان هناك قبر شارف يعني قبر كبير في أي قرية إذن هؤلاء كفار وتستحل دمائهم هذا موجود، موجود دون التدخل الأمريكي والإنكليزي و«الإسرائيلي»؛ لكن الأمريكي درس فعلا التاريخ ودرس العقول ودرس وبيده قدرات كبيرة، درس هذه الظاهرة ونماها ومولها واعطاها القدرات الهائلة، ضربتُ هذا المثل كثيرا، تحدثوا عن الميتسوبيشي التي فجرت في طريق الشهيد رفيق الحريري رحمه الله، ودرسوا أين صنعت وأين حملت وأين بيعت وبالتفاصيل الدقيقة، طيب مئات الآلاف من السيارات التي تخرج من المصانع الحديثة في كل أنحاء العالم من اليابان وكوريا وتأتي محملة الى تركيا او الى قطر او أي مكان وتأتي وهي لا تزال تلمع بالنايلون الجديد، ويركب عليها الرشاشات المتوسطة والصواريخ لتدمر الأبرياء في سوريا، ألا يُعلَم أين تصنع هذه السيارات؟ من يوردها؟ من يدفع ثمنها؟ البواخر التي تنقلها؟ أين العالم من هذه الجريمة المستمرة؟ فقط هناك جريمة اسمها قتل رفيق الحريري بالميتسوبيشي؟ وهذه السيارات الجديدة التي تأتي الى داعش والنصرة، ما هذا؟ ما هذا الجنون العالمي؟ ما هذا الغباء؟ ما هذه المؤامرة الكبيرة؟ يجب أن يستيقظ العالم.