معصوم لظريف : التفاهم الرباعي الستراتيجي سيسحب البساط من تحت اقدام مغذي الارهاب
اكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم ، ان التفاهم الستراتيجي بين العراق و ايران الاسلامية و تركيا و مجلس التعاون الخليجي خاصة السعودية ، سيسهم بسحب البساط من تحت اقدام العاملين على تغذية الارهاب ، و قال خلال استقباله وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان "دول المنطقة بحاجة الى علاقات جيدة ومتطورة فيما بينها ، و ان قيام هذا التفاهم الستراتيجي سيضمن حماية مصالح شعوب المنطقة كافة ولن يكون ضد احد" .
و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية ، بأن الرئيس العراقي اكد خلال اللقاء ان "نجاح هذا التفاهم الرباعي سيساعد في بناء علاقات جيدة بين دول المنطقة ، ويعجل في دحر الارهاب والطائفية ومنع تحولهما الى خطر دائم، ويساعد نجاحه في سحب البساط من تحت اقدام العاملين على تغذية الارهاب الذي هو افراز لنزعات التعصب والطائفية" ، مشددا على ان التعاون بين دول المنطقة ضروري لاحلال السلام والاستقرار .
وبارك الرئيس معصوم خلال اللقاء الاتفاق النووي المبرم بين ايران الاسلامية ومجموعة السداسية الدولية ، و قال ان هذا الاتفاق يؤدي الي احلال الاستقرار والهدوء في المنطقة ، و ستستفيد منه ليست فقط ايران بل جميع دول الاقليم .
واضاف معصوم : لقد تغيرت الظروف في المنطقة بعد الاتفاق النووي ولم يعد هناك اي خوف او تهديد مختلق حول وجود قنبلة نووية ، و لذلك يمكن اقامة تعاون مشترك للقضاء علي الارهاب خاصة تنظيم داعش الارهابي، في المنطقة .
وعلى صعيد العلاقات الثنائية ، دعا الرئيس معصوم الى "تطوير هذه العلاقات وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، لا سيما في مسألة مكافحة التلوث البيئي وتنظيف شط العرب من الغوارق وتسهيل الملاحة فيه ، محملاً وزير الخارجية تحياته وتقديره الى الرئيس حسن روحاني لدوره في تعميق علاقات الصداقة والتعاون مع العراق .
من جانبه اكد وزير الخارجية ضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات بين دول المنطقة بعد الاتفاق النووي مع الدول الغربية ، مبينا ان "زيارة العراق تمثل حلقة متميزة فيها وان لدى طهران رؤية جديدة تقوم على دعم الخطوات الدولية الداعية الى دعم الاستقرار ونبذ التطرف ومكافحة الارهاب في المنطقة" .
و قال وزير الخارجية ان الاتفاق النووي هو حصيلة النظرة الجديدة المتفاوتة للجمهورية الاسلامية الايرانية ، التي بامكانها ان تستخدم في تسوية المشاكل الاقليمية .
واضاف ظريف : علي هذا الاساس فضلت ان تكون زيارتي الاولي بعد الاتفاق الي دول الاقليم و الجوار ، و ان رسالتي هي اننا ودول المنطقة نستطيع ان نكون مناديا للحوار والتعاون لازالة سوء الفهم .
كما شدد الدكتور ظريف على استمرار دعم ايران الاسلامية للعراق في حربه على الارهاب والتطرف ونبذ الطائفية .
وكان وزير الخارجية وصل الى بغداد عصر امس الاثنين ، قادما من النجف الاشرف . وتأتي زيارة ظريف للعراق في ختام جولة اقليمية شملت الكويت وقطر في اعقاب توصل ايران الاسلامية الى الاتفاق النووي مع الدول الست الكبرى .





