واشنطن تنفي وجود إتفاق أمريكي تركي حول إقامة منطقة آمنة عازلة في سوريا كما تنفي التعاون مع طهران ضد داعش


نفى الناطق بإسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي وجود إتفاق بين تركيا والولايات المتحدة حول منطقة آمنة عازلة في سوريا و أوضح أنّ شمال سوريا لا يندرج تحت إطار منطقة آمنة أو حظر للطيران ، نظراً إلى أنّ طائرات التحالف الغربي هي الوحيدة التي تحلّق في تلك المنطقة ، و أشار إلى أنه ليس هناك ضمانات أميركية بعدم إستهداف جبهة "النصرة" في الأراضي السورية ، و هو الموقف الأمريكي أكدته أيضاً وزارة الدفاع التي نفت الإتفاق مع تركيا على إقامة منطقة حظر جوي في سوريا.

و كان المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس ، أشار إلى أنّ واشنطن لا تزال تخوض مشاورات لتعميق التعاون العسكري مع تركيا ، لكنه إستبعد أيّ مشاركة للولايات المتحدة في فرض منطقة حظر جوي في الأجواء السورية ورجّح ديفيس أن تستغرق تلك المشاورات أسابيع طويلةً فبل التوصل إلى أي إتفاق .

و كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية تحدثت امس عن اتفاق أمريكي تركي يمهد لإقامة منطقة عازلة شمال سوريا بالاعتماد على من يسمون مسلحين معتدلين . و اضافت ان أنقرة تعهدت باستخدام طائرات أف ستة عشر للمساعدة في طرد داعش من منطقة على مساحة نحو ثمانية وثمانين كيلومترا في العرض وأربعين كيلومترا في العمق .
كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في التصدي لعصابة داعش الارهابية ، و ذلك في معرض اجابته علي سؤال لأحد الصحفيين هل ان واشنطن سوف تفضل التعاون مع الاكراد في شمال العراق ضد داعش أو مع ايران
و اضاف كيربي أن حزب العمال الكردستاني في تركيا يتصدي في بعض الاحيان لداعش .. الا ان هذا الحزب انما هو حزب ارهابي دولي والادارة الامريكية ادرجت هذا الحزب في قائمة الارهابيين .
ولدى اجابته علي سؤال هل انه تم التوصل الي اتفاق بخصوص اعلان منطقة الحظر الجوي في شمال سوريا ، قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الامريكية "أبدا .. ولا ننوي اقامة مثل هذه المنطقة" .
وأجاب المسؤول الامريكي علي سؤال آخر هل تم التوصل الي اتفاق بشأن ايجاد مثل هذه المنطقة لنقل المشردين ، قائلا "اننا نواصل محادثاتنا مع الاتراك بخصوص كيفية التعاون الافضل في حدودهم مع داعش ". 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و