فرنسا خسرت أكثر من 3 مليارات يورو بسبب الحظر الاقتصادي الظالم ضد ايران الاسلامية

أدي الحظر الاقتصادي الظالم الذي فرضته أمريكا والدول الغربية وقوي الاستكبار العالمي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية الي أن تخسر فرنسا أكثر من 3 مليارات يورو في غضون 3 أعوام فقط فيما يستعد المسؤولون الفرنسيون في الوقت الحالي للعودة الي اسواق ايران الاسلامية ليحصلوا علي موطيء قدم لهم في هذه السوق المربحة.

و أفاد مراسل القسم الاقتصادي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن فرنسا التي كانت احدي أكبر المصدرين الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الي الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل فرض الحظر علي الأخيرة خسرت سوق ايران بعد الحظر الاقتصادي الذي فرضته أمريكا وسارت باريس علي نهجها. وقد أدت هذه المواكبة لفرنسا لواشنطن الي أن يشهد تصدير السلع الفرنسية الي طهران هبوطا كبيرا للغاية حيث وصل الي أقل من الثلث في عام 2014. وأفادت الاحصاءات التي نشرها موقع يورو استات أن فرنسا التي كانت تصدر السلع الي ايران بنسبة مليار و67 مليون يورو في عام 2011 هبطت هذه النسبة خلال الاعوام الأخيرة بصورة تدريجية لتصل الي 453 مليون يورو في العام 2014. وحسب الاقتصاد الفرنسي فإن باريس خسرت 3 مليارات و261 مليون يورو بسبب فرضها الحظر علي الجمهورية الاسلامية الايرانية لمدة 3 أعوام. ونظرا لهذه النسبة من الخسارة فإن المسؤولين الفرنسيين توصلوا الي هذه النتيجة بعد المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا وهي أن عليهم بذل الجهود للتعويض عن الخسائر التي لحقت ببلادهم بسبب مواقفهم المتطرفة ازاء طهران اثناء المفاوضات لارضاء الكيان الصهيوني حيث يعكف هؤلاء الآن علي بذل الجهود للعودة الي أسواق طهران المربحة. ويبذل رجال الاعمال الفرنسيون في الوقت الحاضر جهودهم من خلال تكثيف زياراتهم الي ايران للحصول علي موطيء قدم في سوقها علي خلفية الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الي طهران.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و