مساعد وزير الخارجية: الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 يوفر فرصة لأمريكا للتصدي لعصابة داعش
اعتبر مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية في شؤون أمريكا واوروبا مجيد تخت روانجي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا قبل اسبوعين من شأنه أن يوفر الكثير من الفرص لأمريكا لتطلق نشاطا ضد عصابة داعش الارهابية وذلك في الحديث الذي أدلي به لصحيفة تلغراف البريطانية.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن روانجي أكد أنه من السابق لأوانه استئناف التعاون بين طهران وواشنطن في القضايا الاقليمية حيث لايمكن التكهن بنسبة الثقة الموجودة لدي ايران الاسلامية ازاء الغرب والتعاون معه. وتابع هذا المسؤول قائلا " ان الاولوية تكمن في الوقت الحاضر في الحفاظ علي الاتفاق النووي وحمايته وحتي اذا تم تنفيذها بشكل جيد وفي الموعد المحدد فإنه لاتزال الكثير من الفرص التي يمكن الاستغناء عنها في الوقت الحالي خاصة مواجهة ظاهرة الارهاب والتطرف ". واعتبر هذا العضو البارز في الفريق النووي الايراني المفاوض ظاهرة الارهاب والتطرف التي تعاني منها منطقة الشرق الاوسط وبعض الدول في هذه المنطقة الحساسة لم تنحصر بالمنطقة فحسب لذا فإنه يجب الحديث عن الفرص التي من شأنها اغتنامها بين طهران والدول الاخري. وحول التعاون الثنائي بين ايران وأمريكا في المستقبل شدد مساعد وزير الخارجية علي أن كيفية تحقيق التقدم في الاتفاق النووي يعتبر عاملا أساسيا في هذا المجال. وبخصوص التصريحات التهديدية التي أطلقها الرئيس الامريكي باراك اوباما ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية قال " ان الشعب الايراني يعلم بأن هذه التصريحات انما يتم استخدامها للاستهلاك الداخلي". وأكد روانجي أن اطلاق مثل هذه التهديدات الخاوية لن تحل أية مشكلة موضحا أن الجانب الامريكي يواجه عدة من المشاكل التي تجعله أن يتفوه بمثل هذه التهديدات اضافة الي انه يجب أن يرد علي اسئلة النواب في الكونغرس الذي ضيق عليه الخناق بعد الاتفاق النووي مع طهران. واستطرد قائلا " ان جدارا عاليا من عدم الثقة يفصل ايران عن أمريكا والاتفاق النووي بإمكانه أن يعيد بناء للتعامل المحتمل في المستقبل". ولدي اشارته الي العلاقات بين طهران ولندن قال مساعد وزير الخارجية " لايوجد في الوقت الحاضر أية مشكلة تعيق اعادة فتح السفارة البريطانية في طهران " وتوقع أن يتم تطبيع العلاقات الثنائية قبل الموعد الذي أعلنه المسؤولون البريطانيون. والجدير بالذكر أن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند كان قد توقع بإعادة فتح سفارة بلاده في طهران الاسبوع الماضي في شهر كانون الاول المقبل.
ح.و