محامية مراسل صحيفة الواشنطن بوست المسجون بتهمة التجسس تدعو المحكمة الي الافراج عن موكلها

دعت ليلي أحسن محامية مراسل صحيفة الواشنطن بوست جيسون رضائيان المسجون بتهمة التجسس لصالح دول معادية للجمهورية الاسلامية الايرانية محكمة الثورة الاسلامية الي الافراج عن موكلها وذلك في ظل توصل ايران الاسلامية الي اتفاق نووي مع مجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا قبل اسبوعين.

و أكدت أحسن التي كانت تتحدث لمراسل القسم القضائي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أنها تطالب بالافراج عن موكلها نظرا لعدم أية وثيقة أو دليل يثبت صحة اتهامه لدي دراستها ملفه ورأت أنه ونظرا للظروف التي تمخضت عن اتفاقية فيينا فإنها تطالب بإصدار حكم برائته بأسرع وقت ممكن. وتابعت تقول " ان موكلها معتقل منذ أكثر من عام واحد وان استمرار بقائه في السجن يتعارض مع القانون وفق لائحة المحكمة الجنائية التي اصدرتها في صيف عام 2011 ولذا فإنها تطالب بالافراج عنه ".

وكانت ليلي أحسن محامية رضائيان قد أكدت في وقت سابق لمراسل " تسنيم " انتهاء دراسة ملف موكلها موضحة أنها تنتظر تحديد موعد المحاكمة. وكان الادعاء العام في طهران قد وّجه تهمة التجسس لرضائيان من خلال جمع القرارات التي يتخذها المسؤولون بخصوص القضايا السياسية علي الصعيدين الداخلي والخارجي والتعاون مع الدول المعادية.
وقد أكدت المحامية في وقت سابق صدور لائحة الاتهام بحق هذا الصحفي الذي ينحدر من اصل ايراني – أمريكي بتهمة التجسس وتزويد أشخاص غير صالحين المعلومات الخاصة بالسياسة الداخلية والخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية. وتابعت هذه المحامية تقول " انه وحسب هذه اللائحة فإن رضائيان حصل علي معلومات سرية وتعاون مع دول معادية وكتب رسالة الي الرئيس الامريكي وقام بالتبليغ ضد النظام الاسلامي في ايران".
في غضون ذلك واصل نواب أمريكان ممارسة الضغوط علي رئيس الادارة الامريكية باراك اوباما للعمل علي الافراج عن مراسل صحيفة الواشنطن بوست رضائيان الذي القي القبض عليه بتهمة التجسس والتعاون مع الدول المعادية للجمهورية الاسلامية واجباره علي ممارسة الضغوط علي الحكومة الايرانية لاطلاق سراحه في حين أن هذا المراسل يحاكم في طهران حاليا لجمع معلومات خاصة بالبلاد وتسليمها لأشخاص آخرين.
وكان النائب عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو والنائب عن ولاية ايلينو مارك كروك قد أصدرا بيانا مشتركا طالبا فيه اوباما بالضغط علي طهران من أجل الافراج عن المتهم بالتجسس وأكدا ضرورة بذل الرئيس الامريكي جهوده للافراج فورا عن رضائيان ومتهمين آخرين أمريكان زعما بأنه تم القبض عليهم عن طريق الخطأ؟! واتهم هذان النائبان ايران الاسلامية بعدم الالتزام بالقوانين وزعما أن ذلك انما يظهر جانبا من الطبيعة الحقيقية لطهران – علي حد زعمهما -.
وقد دعا النواب الجمهوريون الامريكيون ايران الي الافراج فورا دون قيد أو شرط عن رضائيان واعتبرا حرية الصحافة حقا مشروعا للجميع يجب أن ينعم به كل الناس دون الأخذ بعين الإعتبار هويتهم الوطنية. وكان هذان النائبان قد طالبا في آذار عام 2015 بالافراج عن رضائيان ومواطنين أمريكان تم القاء القبض عليهم في ايران – علي حد زعمهما -.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و