مطهري: لو تخلت ايران عن دعم الشعب الفلسطيني وحزب الله علينا أن نقلق علي مصير الثورة الاسلامية

أكد علي مطهري نائب أهالي طهران في مجلس الشوري الاسلامي لو تخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية عن دعم الشعب الفلسطيني المسلم وحزب الله فإن ذلك يعتبر مصدر قلق علي مصير الثورة الاسلامية وذلك في كلمته التي القاها خلال الجلسة العلنية التي عقدها هذا المجلس اليوم الثلاثاء.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "‌ تسنيم " الدولية للأنباء أن مطهري أشار في كلمته الي حصيلة المفاوضات النووية التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا مؤخرا مؤكدا أن هذه الحصيلة يجب أن يصادق عليها نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي بعد دراستها بشكل دقيق جدا وعدم الاستعجال في ذلك بل يجب التريث في مناقشتها. وأضاف نائب أهالي طهران في السلطة التشريعية بالجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " ان البندين 77 و125 في الدستور يؤكدان ضرورة مصادقة نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي علي أية معاهدة تبرم بين ايران والدول الاخري ". وأشار عضو اللجنة‌ الثقافية في مجلس الشوري الي الجرائم التي ترتكبها عصابة داعش الارهابية مشددا علي أن هذه العصابة انما هي صنيعة أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني وتعتبر تكرارا لظاهرة الخوارج في صدر الاسلام الذين أصبحوا وسيلة بيد المنافقين ضد الامام علي (ع). وتابع قائلا " ان الامام (ع) يصف هؤلاء المتهتكين المتنسكين بالمرض الذي انتشر في المجتمع الاسلامي وانتقل بسرعة هائلة الي الآخرين ". وأشار مطهري الي التعامل الذي يعتمده الاتراك ازاء مكافحة الارهاب وأكد أن هذا التعامل يبعث علي الشك والريبة رغم أن التوجه الجديد للحكومة التركية في هذا الخصوص يمكن أن يكون ايجابيا الا ان احتلالها جزءا من الاراضي السورية يبعث علي التساؤل ووضع علامة استفهام. وتابع قائلا " ان الرئيس التركي يبدو أنه بحاجة الي هذا العمل للتعويض عن الهزيمة التي لحقت بحزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة لاحياء حملته السياسية ". وأكد مطهري أن القوي العربية التي أرادت بدعم القوات الاوروبية اسقاط الدولة العثمانية لتشكيل امبراطورية عربية عبر ضرب الحكم العثماني لم تحصل علي هدفها بل انها تسببت في زرع الغدة السرطانية «اسرائيل» في قلب الامة الاسلامية. وأضاف قائلا " ان تركيا تكرر اليوم نفس الخطأ الذي ارتكبته الدول العربية آنذاك حيث تطعن العالم الاسلامي بخنجر من الخلف بتعاونها مع أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و