آية الله الآراكي : لا انتصار دون اتحاد ووحدة وهوية وعقيدة

شدد الأمين العام لـ«المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية» آية الله الشيخ محسن الاراكي اليوم الثلاثاء ، علي الاتحاد و الوحدة و الهوية و العقيدة لتحقيق الانتصار علي العدو الصهيوني ، و اكد في كلمته التي ألقاها في افتتاح مؤتمر «متحدون من أجل فلسطين - إسرائيل الي زوال» الذي ينظمه الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة برعاية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في قصر الأونيسكو ببيروت ، أنه "من دون اتحاد لا هوية و من دون هوية لا عقيدة ومن دون عقيدة لا انتصارً" .


و اضاف اية الله الاراكي : نحن هنا كي نجدد الميثاق مع الله ومع الرسول (ص) أننا ثابتون علي العهد وعلي طاعة الله ورسوله وعلي خط المقاومة و في سبيل الجهاد من أجل الحق والدفاع عن المظلومين والمستضعفين ، وسبيل الدفاع عن القيم القرآنية والرسالة الإسلامية .
وعرض الشيخ الآراكي واقع المسلمين في عالمنا المعاصر ، معتبرًا أنهم خالفوا رسول الله (ص) في وصاياه ، و قال مخاطبًا الرسول الاكرم (ص) : لقد حذرتنا من أن نختلف ، وقلت لنا لا ألفينكم بعدي ترجعون كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض .. وخالفنا ، وحذرتنا من أن نختلف فيما بيننا.. فخالفنا ، وأمرتنا أن نطيع الله وان نطيعك فيما أمرتنا به .. فخالفنا ، وأمرتنا أن نثبت علي الحق.. فخالفنا ، وأمرتنا أن ننصر الحق وأن نثبت علي نصرة الحقيقة .. فخالفنا ، و حذرتنا من الدنيا ومن الهوي.. فخالفنا ، لكننا الآن نعود إليك لكي نجدد الميثاق معك ، وأن نتوب إلي الله سبحانه وتعالي .
و اردف الشيخ الاراكي : يا رسول الله .. يا أبانا استغفر لنا، فقد جئنا إليك وكلنا شعور بأننا لم نؤد حقك الذي كان واجبًا علينا ، و كلنا شعور بأننا قصرنا فيما علينا من واجب ، ولولا هذا التقصير لما عم بلادنا هذا الذي نعانيه من أذية وفرقة ومن الدماء التي تسيل .. نعود إليك يا رسول الله ونسألك أن تستغفر الله لنا .
و تابع قائلا : نريد أن نجدد العهد معك ، و أن نبايعك مرة أخري علي أن نكون علي العهد وعلي الطاعة والدم والنصرة وعلي أن نبذل دماءنا في سبيل العدل الإلهي والدفاع عن المظلومين وعن المسجد الأقصي وعن فلسطين وعن القرآن الذي أحرق وعن قيمنا التي سحقت وهويتنا التي مزقت وعن بلادنا التي شتت وعن أمتنا التي حقرت وأهينت .