النائب البارز أحمد توكلي : فرض قيود على القدرات الدفاعية للبلاد أمر مرفوض
اشار ممثل اهالي العاصمة طهران في مجلس الشورى الاسلامي النائب البارز أحمد توكلي ، إلى التهديدات العسكرية ضد الشعب الإيراني ، و قال في كلمته امام نواب الشعب في الجلسة العلنية لمجلس الشورى ، اليوم الثلاثاء : لا ينبغي قبول أية قيود على القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ، لانها تعني انهيار السد المنيع للبلاد ، أمام فرض حرب اخرى ضد الشعب الإيراني .
وأفاد مراسل القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان النائب توكلي أضاف في كلمته اليوم خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي التي تناولة بحث حصيلة مفاوضات فيينا النووية : ينبغي مقارنة الاهداف والنتائج التي تحققت لطرفي الاتفاق النووي .
وحول الاهداف التي كان الغرب يسعى لتحقيقها في المفاوضات النووية قال توكلي : ان الطرف الغربي بقيادة امريكا كان يحاول من خلال فرض اجراءات الحظر على إيران و الحظر الاولي و الثانوي للحكومة و الكونغرس الاميركيين بالاضافة الى اجراءات الحظر التي فرضها الاتحاد الاوروبي على الجمهورية الاسلامية الايرانية ، والتي كانت في التاريخ الدول امر غير مسبوق -حسب قولهم- ، ان يضطر ايران للاستسلام ، وايقاف عمليات تخصيب اليورانيوم تماما ، وتفكيك اجهزة الطرد المركزي وارسالها الى اميركا ، ومن الواضح ان هذا يتعارض مع المعاهدات الدولية ذات الصلة و من الواضح ايضا و كما نعلم ان هذه المطالب المبالغ فيها لم و لن تتحقق .
ولفت هذا النائب في مجلس الشورى الى ان الغرب كان يزعم ان ايران تريد انتاج قنبلة نووية وعليها السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش جميع المواقع الايرانية المشتبه بها لاجل التحقق منها ، في حين ان الجمهورية الاسلامية اكدت انها تعتبر انتاج الاسلحة النووية واستخدامها محرما . وتابع قائلا : بطبيعة الحال ان هذه كانت ذريعة غربية لتفتيش المواقع العسكرية للبلاد .
و اشار النائب توكلي إلى وجود بعض الاتفاقات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ، و لهذا لا يمكن تقييم النقاط التي يتم التنازل عنها خلال عمليات التفتيش هذه .
ونوه النائب توكلي الى ان قبول ايران ببعض المطالب يتفق في الواقع مع مصالحها ، لكن البعض الاخر لاسيما موضوع استئناف الانشطة النووية حسب جدول زمني محدد ، يتعارض مع المصالح الوطنية والامنية للبلاد . واعرب توكلي عن شكوكه بشأن اعادة هذه العمليات ، و هل ان الحظر الظالم سوف يتم الغاؤه بالفعل ام لا .
وتطرق النائب توكلي الى المطالب الايرانية وبين ان اهم مطالب الشعب والحكومة الايرانية هي اعتراف الغرب بحق ايران في تخصيب اليورانيوم كما نوه ان برنامج العمل المشترك وبنود القرار 2231 أعترف بصراحة بهذا الحق لايران ، وان هذا الانتصار كما قال وزير الخارجية ظريف ، هو ثمرة جهود جميع الحكومات السابقة ونتيجة لمقاومة الشعب الايراني و صموده وان هذا الانتصار تحقق بدماء الشهداء ودعم و تدبير قائد الثورة الاسلامية .
و شدد توكلي على ضرور العمل بالتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية الذي كررها خلال الاسبوعين الماضيين لعدة مرات ، و في خطابات واشارات مختلفة . ولفت توكلي الى ان الجانب الاميركي كرر مرارا وتكرارا خلال فترة المفاوضات الاخرة التي استمرت 23 شهرا ، بأن الخيار العسكري ضد الشعب الايراني مازال على الطاولة ، و تابع متسائلا : لماذا لم تنفذ اميركا تهديداتها ؟ . و اضاف : الحقيقة لو لم تكن ايران تتمتع بقدراتها الدفاعية .. لكانت بالتاكيد تنصاع لهذا الخيار .





