سوريا ترفض محاولة النظام التركي تصوير نفسه على أنه الضحية في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ما قدمه من دعم للإرهاب


سوریا ترفض محاولة النظام الترکی تصویر نفسه على أنه الضحیة فی الوقت الذی یعرف فیه الجمیع ما قدمه من دعم للإرهاب

أكدت وزارة الخارجية في سوريا ان الحكومة التركية مسؤولة بشكل مباشر عن سفك الدم السوري وعن المعاناة الانسانية لملايين السوريين بسبب دعمها للإرهاب داعية مجلس الامن الدولي والامم المتحدة الى تحمل مسؤولياتهما عبر الزام الدول بتنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة بمكافحة الارهاب واتخاذ الاجراءات الرادعة بحق الدول الداعمة للتنظيمات الارهابية مشددة على ان القضاء على الارهاب يتطلب جهدا جماعيا ملزما على المستويين الاقليمي والدولي.

وقالت الخارجية السورية في رسالتين متطابقتين الى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة: منذ أربع سنوات ونيف من عمر الأزمة في سوريا لم تتوقف تركيا عن التآمر على سوريا بدعم الارهابيين الذين جاؤوا من اكثر من مئة دولة وعبروا الاراضي التركية للانضمام الى “داعش” و”جبهة النصرة” و”أحرار الشام” وغيرها من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة.
واضافت : على سبيل المثال وكما يعرف الجميع فإن تنظيم “داعش” يسرق النفط والقمح والقطن والاثار من سوريا ويبيعها في تركيا بمعرفة النظام التركي مقابل تزويده بالسلاح والذخيرة وتأمين الخدمات اللوجستية لعناصره داخل الأراضي التركية ناهيك عن تفكيك وسرقة الآلات من مئات المصانع السورية من شمال سوريا ونقلها إلى تركيا ولم تكتف تركيا بذلك بل واصلت تدريب وتسليح الارهابيين من “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات الارهابية المرتبطة بالقاعدة وساندتهم بنيران المدفعية والقذائف الصاروخية لدى دخولهم إلى محافظة ادلب باسم “جيش الفتح”.
وشددت وزارة الخارجية السورية على أن الحكومة التركية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن سفك الدم السوري وعن المعاناة الانسانية لملايين السوريين داخل سورية وخارجها بفعل دعمها للإرهاب.
وقالت ايضا : لو التزمت تركيا ودول الجوار بتنفيذ قرارات مجلس الأمن فإن70 بالمئة من عوامل الأزمة في سوريا يكون قد تم تجاوزها.
وأضافت  : إن استخدام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة يعطي الحق للجمهورية العربية السورية أن تدافع عن شعبها وارضها ضد الارهاب القادم عبر الحدود والمدعوم من النظام التركي وغيره من دول اقليمية اخرى وبالتالي لا يحق للنظام التركي استخدام المادة 51 لأنه في الحقيقة هو الذي يقوم بتصدير الإرهاب الذي يتحدث عنه، وقالت الوزارة : على العكس مما جاء في الرسالة التركية فان قواتنا المسلحة تتصدى لتنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين في مواقع عدة من أراضي الجمهورية العربية السورية في الوقت الذي نشر فيه مراسلون صحفيون صورا لجنود اتراك يتبادلون التحية مع عناصر من “داعش” على الحدود بين البلدين.
واردفت القول : إن سوريا أعلنت مرارا ومنذ سنوات ان الإرهاب لا وطن له ولا دين له ولا حدود له ونبهت داعميه بان هذا الارهاب سوف يرتد عليهم ومن المؤسف اننا شهدنا مؤخرا بداية ارتداد هذا الارهاب على داعميه واذا كانت تركيا قد شعرت الآن بعد أربع سنوات ونيف مرت على الأزمة في سورية بأن من واجبها التصدي للإرهاب فإن ما ينطبق عليها هو المثل القائل.. “أن تأتي متأخرا خيرا من ألا تأتي أبدا” ولكن هل النوايا التركية صادقة في مكافحة إرهاب “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة تنفيذا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة ام انها تدعي ذلك بهدف ضرب الاكراد في سورية والعراق وربما لأسباب داخلية أخرى.
وتابعت القول ان الجمهورية العربية السورية اذ تؤكد تصميمها على الاستمرار في مكافحة الارهاب وعازمة على متابعة واجبها الوطني بالدفاع عن الشعب السوري وحمايته تدعو مجددا مجلس الامن والامين العام للأمم المتحدة الى تحمل مسؤولياتهما عبر الزام الدول بتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ولاسيما القرارين 2170/2178/لعام 2014 و 2199 لعام /2015/ واتخاذ الاجراءات الرادعة بحق الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية كـ “داعش” و”النصرة” وغيرهما من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة.
وختمت رسالتها بالقول:  إن سورية تؤكد مجددا ان القضاء بشكل نهائي على ظاهرة الإرهاب يتطلب جهدا جماعيا ملزما على المستويين الإقليمي والدولي أساسه التعاون البناء واحترام سيادة الدول ومصالح شعوبها .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة