إستخبارات الكيان الصهيوني : الرهان على إنشغال حزب الله في سوريا ليس الا وهم

رمز الخبر: 815253 الفئة: الصحوة الاسلامية
صواریخ حزب الله

أعتبرت إستخبارات العدو الصهيوني ان الرهان على إنشغال حزب الله في سوريا ليس الا وهم ، و اكدت مصادر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية في شعبة الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال ، ان "من يعتقد أن إنشغال أمين عام حزب الله في القتال الدائر في سوريا ، يمنعه من شن ردود بحجم المخاطرة في شن حرب شاملة ، هو واهم ، وعليه ان يعيد حساباته" ، مذكرة بالرد على الهجوم في القنيطرة .

ونبّهت الصحيفة الصهيونية إلى أنه "في موازاة زيادة دعم حزب الله لنظام الاسد، الذي يقدر بـ 7000 مقاتل يزدادون خبرة قتالية في سوريا ويحققون نجاحات في الاسابيع الاخيرة .. فإن تشكيلات النار في لبنان الموجهة نحو «اسرائيل» لم تتغير، ومشغلو الصواريخ ما زالوا في اماكنهم".

واشارت مصادر الصحيفة إلى أن "من يعتقد بأن حزب الله يرد على «اسرائيل» برد لا يتجاوز كونه ردا موضعيا محدودا ، عليه ان يتذكر الرد السابق في كانون الثاني الماضي، على الهجوم في القنيطرة ايضا ، اذ ان من يريد فقط ردا موضعيا محدودا لا يطلق سبعة صواريخ كورنيت على موكب للجيش «الاسرائيلي» ، ردا على اغتيال جهاد مغنية" ، مضيفة انه "لحسن الحظ سقط قتيلين اثنين في الهجوم، لكن لو أدت العملية الى مقتل عشرة جنود، لكنا وجدنا انفسنا في مكان اخر" .
وحول الغارة التي شنها سلاح الجو لدى جيش العدو بالقرب من بلدة حضر في ريف القنيطرة ، اشارت "يديعوت" الى انه خلافا للتقارير المتداولة في الاعلام، فإن سمير القنطار وأياً من عناصر حزب الله لم يكونوا في السيارة المستهدفة، ولم يكونوا في الاساس هدفا للهجوم.
وأعادت الصحيفة الإشارة إلى تقديرات سابقة حيال الاستراتيجية «الاسرائيلية» تجاه الساحة السورية ، وتحديدا تجاه المنطقة الجنوبية الحدودية من سوريا، مؤكدة أن هدف قيادة المنطقة الشمالية في الجيش «الاسرائيلي» ، هو "العمل على اقامة حزام امني ، شبيه بالحزام الامني في جنوب لبنان في التسعينات" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار