وندي شيرمان قدمت ايضاحات لزعماءالكونغرس حول الاليات السرية للاتفاق الذي تم بين ايران والوكالة الطاقة الذرية

وندی شیرمان قدمت ایضاحات لزعماءالکونغرس حول الالیات السریة للاتفاق الذی تم بین ایران والوکالة الطاقة الذریة

اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية مارك تونر الى انه لا يمتلك نسخة من الاتفاق الذي تم بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ، و قال في معرض اجابته على سؤال لاحد المراسلين : ان مساعدة وزير الخارجية وندي شيرمان كبير فريق المفاوضين النووين قدمت يوم امس الخميس ايضاحات لزعماء الكونغرس في اجتماع خاص معهم ، حول بنود و الاليات السرية للاتفاق بين ايران والوكالة الدولية .

واضاف تونر ان تصريحات وزير الخارجية و بقية المسؤولين حيال هذا الامر كانت شفافة بانه لاتوجد هناك اي اتفاقات سرية ، واضاف ، ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي وصفت هذا الاتفاق بالاختبار ، تعقد الاتفاقات مع الدول على اساس البروتوكول الاضافي ، و ان مساعدة وزير الخارجية اطلعت زعماء الكونغرس بالاتفاق ، ومستعدة لعقد اجتماعات اخرى معهم ان تطلب الامر ، لاعطاء توضيحات اكثر .
وعن زمان عقد شيرمان اجتماعها مع زعماء الكونغرس قال تونر ، باعتقادي ان الاجتماع عقد صباح الامس ، وقد اوضحت لهم بالتفصيل بنود الاتفاق بين ايران والوكالة الدولية ، وليس من الصحيح نسب بعض المواقف الى الكونغرس عن هذا الاتفاق ، بل يجب ان تبقى مناقشة هذا الموضوع غير علنية، فلم نستلم نسخة مكتوبة منه ، الا انه تم توضيح محتواه لنا ، متابعا القول ان طابع السرية سيبقى محيطا باجتماعات توضيح بنود الاتفاق للكونغرس .
وقبل ذلك كان كبار المسؤولين في البلاد اكدوا ان الاتفاق بين ايران الاسلامية والوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس سريا ، لكن الترتيبات المتعلقة بالتفتيش تبقى غير معلنة ، وهذا هو الاسلوب الطبيعي للتعامل بين الدول والوكالة الدولية .
وكان الدكتور علي اكبر صالحي اعلن مؤخرا في حوار خاص بثته القناة الثانية للتلفزيون الايراني ، انه تم في فيينا توقيع مذكرة تفاهم مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ، ولا تتضمن اي بند سري ، سوى موضوع زيارة المفتشين لايران وطريقة التفتيش التي ستبقى غير معلنة و محصورة بين بين ايران والوكالة . و بالطبع هذا هو الاسلوب الطبيعي للتعامل بين كل دولة والوكالة ، اذ تبقى اساليب وطرق التفتيش سرية ومحصورة بين والوكالة والدولة التي يراد تفتيش بعض منشاتها من قبل المفتشين الدوليين ، و بعد الانتهاء من عمليات التفتيش ، تعلن الوكالة في تقرير النتائج التي توصل اليها المفتشون .
من جهة اخرى ، وجه باب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي دعوة الى يوكيا آمانو مدير عام الوكالة الدولية للحضور في مجلس الشيوخ وااعطاء توضيحات عن عمليات التفتيش والاتفاق مع ايران ، هذا فيما كان مندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي قد وجه في الـ 24 من تموز الجاري رسالة الى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حذره رسميا من تسريب البعض لمعلومات الى خارج الوكالة .
وجاء في رسالة نجفي : طبقا للمادة السابعة من النظام الداخلي للوكالة ، فانه يحظر على المدير العام والعاملين في الوكالة تلقي اي اوامر من خارجها اثناء اداء مهامهم ، وعدم اشاعة اي اسرار صناعية او معلومات سرية يحصلون عليها جراء عملهم في الوكالة ، كما يتوجب على الدول الاعضاء و طبقا لهذه المادة عدم ممارسة اي ضغوط على الوكالة ومديرها العام . 
واكد نجفي في رسالته ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحذر و بشدة من اي محاولة للحصول على معلومات سرية تخصها ، وانها كبقية الدول ، لن تسمح بتعرض امنها الوطني وامن مواطنيها للخطر.

ومن الواضح ان دعوة الكونغرس الامريكي ليوكيا امانو ، تعد مصداقا صارخا لممارسة الضغوط على منظمة دولية ، التي فقدت ، و لمرات عديدة ، حياديتها واعتبارها في بلدنا.

 

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة