قائد الجيش اللبناني يدعو العسكريين إلي الاستعداد لمواجهة الإرهاب التكفيري والصهيوني

رمز الخبر: 815630 الفئة: دولية
عماد قهوجي

دعا قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي ، العسكريين ، الى أن يكونوا علي أتم الاستعداد لمواجهة الإرهابيين التكفيريين ، و العدو الصهيوني الذي لا يزال يمعن في خرق السيادة اللبنانية بطرق وأساليب مختلفة ، منوهاً بالانجازات التي حققها الجيش اللبناني في مواجهة الإرهاب التكفيري واستئصال خلاياه التخريبية.

وقال العماد قهوجي في خطاب وجهه إلي العسكريين اليوم الجمعة ، تحت عنوان «أمر اليوم» لمناسبة الذكري السبعين لتأسيس الجيش اللبناني (الأول من آب) السبعين: إن هذه الذكري تطل ونحن علي مسافة عام من اعتداءات التنظيمات الإرهابية علي مراكز الجيش في منطقة عرسال.. كونوا علي جهوزية كاملة للحفاظ علي وحدة الوطن وسلامة أراضيه ومسيرة السلم الأهلي .

وأضاف العماد قهوجي: ان تلك الاعتداءات التي تصديتم لها بكل شجاعة وبطولة ، وقدمتم خلالها قافلة من رفاقكم الشهداء والجرحي والمخطوفين الأبطال، الذين حصنوا بتضحياتهم لبنان، وحموا جميع اللبنانيين من مخططات إرهابية غادرة، استهدفت المؤسسة العسكرية، العمود الفقري للوطن، بغية السيطرة علي بقع جغرافية، وإشعال فتنٍ بين المواطنين تهدد وحدة الوطن وسيادته واستقلاله .
وخاطب العسكريين قائلاً : لقد تابعتم التصدي للارهاب علي الحدود الشرقية بلا هوادة، فحافظتم علي أمانة شهدائنا الأبطال، مجسدين أسمي معاني الشرف والتضحية والوفاء، كما تابعتم استئصال الخلايا التخريبية في الداخل وفي كثير من الأحيان بعيدا عن الأضواء، وقد بلغ الجيش اللبناني في مواجهته التنظيمات الإرهابية وبشهادات العالم، مستوي من الاحتراف يرقي إلي مستوي الجيوش الكبري. فكونوا علي أتم الاستعداد لمواجهة هؤلاء الإرهابيين، كما العدو «الإسرائيلي» الذي لا يزال يمعن في خرق السيادة اللبنانية بطرق وأساليب مختلفة، منها سقوط طائرتي تجسس منذ فترة وجيزة فوق منطقتي صغبين ومرفأ طرابلس، الأمر الذي يؤكد بشكل واضح ما يبيته هذا العدو تجاه المنطقة عامة وبخاصة تجاه لبنان من مخططات خبيثة ونيات باتت مكشوفة، تتلاقي مع مخططات الإرهاب في استهداف الصيغة اللبنانية الفريدة، إلي جانب أطماعه التاريخية بأرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية .
وتابع قائد الجيش اللبناني: أيها العسكريون، اعلموا أن الأزمات المستعصية التي تلف المنطقة العربية بأسرها وعدم وجود آفاق واضحة للخروج منها في المدي القريب، إلي جانب استمرار الانقسامات السياسية اللبنانية، التي تسببت بالشغور الرئاسي وحالت مجددا دون إقامة العرض العسكري والاحتفال بتقليد السيوف للضباط المتخرجين، كلها عوامل تتطلب منكم أكثر من أي وقت مضي، رص الصفوف والجهوزية الكاملة للحفاظ علي وحدة الوطن وسلامة أراضيه ومسيرة سلمه الأهلي، واضعين نصب العيون أن قوة مؤسستكم تكمن في وحدتها وتماسكها، وفي بقائها علي مسافة واحدة من الجميع، بعيدا عن أي سجالات داخلية ومصالح ضيقة، كما في التفاف الشعب حولها، والتزامها مبادئ وثيقة الوفاق الوطني التي أجمع عليها اللبنانيون علي اختلاف مكوناتهم الطائفية والمذهبية .
وختم العماد قهوجي قائلا : أيها العسكريون، في الذكري السبعين لتأسيس الجيش ، لكم أن تعتزوا بانجازات هذه المؤسسة التي حمت لبنان وحافظت علي وجهه الحضاري، خلافا لما راهن عليه كثيرون . و نجدد في هذا العيد التأكيد أن عسكريينا المخطوفين لدي التنظيمات الإرهابية منذ سنة تماما، هم أمانة في أعناقنا إلي حين تحريرهم من الخطف وإنهاء معاناتهم وإعادتهم سالمين إلي عائلاتهم وأحبائهم وجيشهم، وإنني أدعوكم اليوم إلي ترسيخ إيمانكم بهذا الوطن، فأنتم حماته من أقصي الشمال إلي أقصي الجنوب، ومن البحر إلي الحدود الشرقية. أنتم نبض عنفوانه وأمله وضمانة غده الواعد .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار