الشيخ الحلباوي: الفكر التكفيري أسوأ ما مني به الإسلام وعلينا أن نحصن الشباب من تبعاته


الشیخ الحلباوی: الفکر التکفیری أسوأ ما منی به الإسلام وعلینا أن نحصن الشباب من تبعاته

اعتبر سماحة الشيخ نبيل الحلباوي خطيب مقام السيدة رقية عليها السلام بدمشق أن ما يعصف بالأمة في هذا الزمان ويوقعها في هذه المحنة هو أن المجموعات التكفيرية تلبس لبوس الإسلام وتطرح نفسها باسم الإسلام وتعتبر نفسها مدافعة عن قيم الإسلام والفكر الإسلامي والإسلام منها براء ، مؤكدا ان الفكر التكفيري هو أسوأ ما مني به الإسلام وعلينا أن نحصن الشباب من تبعاته .

وأكد سماحته في حديث لمراسل وكالة تسنيم بدمشق أن "هذه المجموعات لا تنتمي للإسلام أبداً بل هي مركب من الجهل والتعصب والعمالة في بعض المستويات لاسيما المستويات العليا وهي من وجهة نظري أسوأ ما منيت به الأمة خلال تاريخها الطويل" .
و لفت الشيخ الحلباوي الى "أن المجموعات التكفيرية تلبس ذلك اللبوس وتطرح نفسها هذا الطرح فإن أجدر الناس من أن يقفوا بوجهها وأن يعروا زيفها وبعدها عن الإسلام هم العلماء ولا بد للعلماء من أن يقوموا بدورهم" مضيفاً إن المطلوب هو تفاعل أكبر وحشد القوى من العلماء العقلاء في هذه الأمة، فضلاً عن الإعلاميين والسياسيين وكل القطاعات التي ينبغي أن تتصدى لهذه الظاهرة" .
وأوضح الشيخ الحلباوي أن "دور العلماء يتمحور في أن يُشرّحوا هذا الهزال الفكري الذي تقوم عليه تلك الظاهرة وأن يبينوا أن أسسها منهارة وسقيمة وبعيدة كل البعد عن سماحة وجمال الإسلام وغنى الإسلام وسعته وهنا يبدأ الدور العظيم للعلماء الذين أظن أنهم سيقومون به إن شاء الله وسينضم أغلب العلماء العظماء في هذه الأمة وليس الذين ينطقون من عصبيات معينة وضيق أفق ومطامع محدودة .
وختم سماحته بالقول : علينا أن ننوه لنقطتين أساسيتين ؛ الأولى يجب علينا أن نعالج هذه الظاهرة ، و من ثم علينا أن نحصن الشباب من تبعاتها"

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة