آلاف الفلسطينيين يشيعيون الرضيع الشهيد دوابشة وكتائب القسام تتوعد وتؤكد : شعبنا لن يسكت على الجريمة +فيديو
شيع آلاف الفلسطينيين جثمان الرضيع الشهيد "علي دوابشة" الذي لم يتجاوز عمره العامين وارتقى الى العلا فجر امس الجمعة اثر احراق الصهاينة المحتلين منزل عائلته في بلدة دوما جنوب شرق نابلس ، وسط حالة من الغضب والسخط الفلسطيني الشعبي والرسمي ، فيما توعدت بالرد والانتقام فصائل المقاومة على راسها "كتائب القسام" التي اكدت ان الشعب الفلسطيني لن يسكت على الجريمة وللمقاومة الحق في إحراق الأرض تحت أقدام الصهاينة .
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن آلاف الفلسطينيين شيعوا الرضيع الشهيد "علي دوابشة" الذي قتل فجر امس الجمعة كما أصيب والداه و شقيقه بجروح خطيرة إثر حرق قطعان المستوطنين الصهاينة منزلهم ببلدة دوما شمال الضفة الغربية . و لف المشيعون جثمان الرضيع بالعلم الفلسطيني، وسط هتافات منددة بالجريمة ، و مطالبة بالثأر و الانتقام و محاسبة الاحتلال الصهيوني على جرائمه . وقال رئيس الوزراء الفلسطيني ، في كلمة له أثناء التشييع إن "العالم اليوم مطالب بسرعة التحرك لإنقاذ الشعب الفلسطيني من القتل «الإسرائيلي»" ، مضيفا "لم تشفع براءة الطفل الرضيع النائم في منزله، كما لم تشفع براءة أطفال غزة لهم حيث قتلتهم الطائرات الحربية «الإسرائيلية» وهم نيام" .



الى ذلك أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن الشعب الفلسطيني و مقاومته لن يسكتوا على جريمة احراق الطفل الرضيع دوابشة وعائلته في نابلس ، و أن العدو لا يفهم سوى لغة المقاومة والقوة .
وقال أبو عبيدة الناطق العسكري، باسم كتائب القسام : في مثل هذه الأيام من العام الماضي كانت صواريخ و قذائف و طائرات العدو تحرق عشرات الأطفال من أهلنا وشعبنا في غزة ، واليوم يواصل الصهاينة المحرقة ليؤكدوا على عقليتهم النازية والدموية وليثبتوا للعالم بأنهم لا يفهمون سوى لغة المقاومة والقوة.
وأضاف ابو عبيدة : "إن إحراق الصهاينة للطفل علي و عائلته في نابلس هي جريمةٌ بشعةٌ يتحمل قادة العدو مسئوليتها"، مشددا على أن شعبنا ومقاومتنا لن يسكتوا عليها" .
وشدد أبو عبيدة : "لشعبنا الصامد وقواه المقاومة ومجموعاته المجاهدة الحرية والحق الكامل في الرد بكل طريقةٍ ممكنةٍ لردع المغتصبين ومن يقف وراءهم ، والانتقام لدماء الشهداء ، و إشعال الأرض تحت أقدام جنود العدو ومغتصبيه" ، مؤكدا ان للمقاومة الحق في إحراق الأرض تحت أقدام من أحرقوا «رضيع نابلس» .
هذا ومازال أفراد عائلة الشهيد الرضيع علي دوابشة تلقون العلاج في المستشفى حيث يعالج سعد دوابشة ، والد الشهيد الرضيع ، من حروق بنسبة 80% فيما تعالج أم الشهيد المصابة بحروق بنسبة 90% ، بينما يرقد شقيق الشهيد في المستشفى ، وحالته الصحية مستقرة .






