مقدم فر: اعلام الغرب عمد لتحريف هادف لرسالة الامام الخامنئي الي شبان اوروبا وأمريكا الشمالية

مقدم فر: اعلام الغرب عمد لتحریف هادف لرسالة الامام الخامنئی الی شبان اوروبا وأمریکا الشمالیة

شدد مسؤول الشؤون الثقافية في المجمع العالمي للصحوة الاسلامية الدكتور حميد رضا مقدم فر في كلمته التي القاها أمام المؤتمر الدولي للأطباء المسلمين بمدينة مشهد المقدسة علي أن وسائل الاعلام الغربية عمدت الي مقاطعة وتحريف هادف لرسالة الامام الخامنئي الي شبان اوروبا وأمريكا الشمالية في معرض اشارته لأهمية هذه الرسالة علي الصعيد الدولي.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة مشهد المقدسة أن الدكتور مقدم فر أكد ذلك في كلمته التي القاها أمام المؤتمر الدولي للأطباء المسلمين الذي عقد في قاعة الاجتماعات بمكتبة الحرم الرضوي الشريف.
وشدد علي أن رسالة قائد الثورة الاسلامية الي شبان اوروبا وأمريكا كانت منعطفا وتتميز بخصوصيات تميزها عن الامور الجارية موضحا أنها كانت تشبه الي حد كبير الدعوة الي الدين الاسلامي من قبل النبي (ص) في صدر الاسلام.
وتابع قائلا " رغم أن محتوي رسالة الامام الخامنئي كان بسيطا للغاية ويمكن فهمها بسهولة الا انها كانت غنية أيضا حيث أن أبعادها واسعة جدا ويمكن لكل بعد منها أن تصبح بداية لفتح نافذة جديدة أمام القاريء لها ".
وشدد علي أن هذه الرسالة بإمكانها أن تكون خارطة لكل الحريصين علي الاسلام ويعملون علي اتساع نطاقه ويبحثون عن الحقيقة مؤكدا أن سماحة الامام أثار بشكل جميل للغاية علامة استفهام علي تاريخ الغرب ويقدم الاسلام بواقعه كي يزيل الغبار عنه وتأكيد بأن الاسلام الذي تم تقديمه للمجتمعات الغربية ليس الاسلام الاصيل.

وتطرق مسؤول الشؤون الثقافية في المجمع العالمي للصحوة الاسلامية الي أسباب كتابة هذه الرسالة موضحا أن الغرب استغل الجماعات التكفيرية وسيلة لمخططه في التخويف من الاسلام لتقديم هذا الدين الحنيف بأنه دين العنف من خلال الاشارة الي الاعمال الارهابية التي تقوم بها الجماعات المذكورة اضافة الي حوادث باريس (شارلي‌ ابيدو) وبعض الحوادث المماثلة الا إن ايران الاسلامية استطاعت في ظل هذه الظروف تقديم صورة جميلة عن الاسلام والثورة الاسلامية التي أصبحت مصدر الهام للشعوب الاسلامية واتساع نطاق الصحوة المباركة.
وتابع قائلا " ان التوجه نحو الاسلام يزداد في الدول الاوروبية بشكل كبير للغاية حيث أن تغيير النسيج السكاني في الدول الغربية يعتبر خير دليل علي ذلك ".
وأشار الدكتور مقدم فر الي نتائج دراسة أجرتها مؤسسة «بيو» للبحوث مشددا علي أن احدي هذه النتائج تؤكد وجود مسلم واحد من كل 5 فرنسيين وستصبح فرنسا بلدا اسلاميا اذا ما استمرت الوتيرة علي هذا النحو خلال 40 عاما المقبلة.
وأضاف قائلا " ان هذا الموضوع لايخص فرنسا بل انه يضم الدول الاوروبية مثل بريطانيا والمانيا حيث تواجهان نفس التجربة فيما يزداد عدد المسلمين في اوروبا يوما بعد آخر الامر الذي تعتبر كل من المانيا وفرنسا حاليا أكبر الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي التي يسكن فيها المسلمون".
وشدد علي أن هذه الاحصاءات أثارت الذعر في نفوس المستكبرين الذين لجأوا الي الترويج لموجة التخويف من الاسلام حيث أن نظام السلطة عمد الي تكريس هذا المفهوم في المجتمعات الغربية والامريكية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة