شريف: حرق الاطفال يعتبر مصداقا بارزا للارهاب الحديث وهدية حقوق الانسان علي الطريقة الامريكية
وصف رئيس لجنة الانتفاضة والقدس رمضان شريف لدي اشارته الي جريمة الصهاينة في حرق الطفل الفلسطيني علي دوابشة حرق الاطفال بأنه يعتبر مصداقا بارزا للارهاب الحديث وهدية حقوق الانسان علي الطريقة الامريكية ودان الاوساط الدولية والمنظمات التي تزعم الدفاع عن حقوق الانسان لصمتها المطبق الذي تلتزمه ازاء هذه الجريمة البشعة.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن شريف أكد ذلك لدي اشارة الي اعتداء الصهاينة علي بيت عائلة هذا الطفل في قرية دوما بالقرب من نابلس موضحا أن هذه الجريمة تظهر بأن الصهاينة يعتبرون خير دليل علي أنهم ينفذون شعار الهدف يبرر الوسيلة بصورة عملية.
وشدد هذا المسؤول علي أن الصهاينة لايتورعون عن ارتكاب أية جريمة لتحقيق أهدافهم الشيطانية اذ يبلغ بهم الامر الي أن يحرقوا طفلا رضيعا بريئا للكشف عن حقدهم الدفين ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد أن كل الحكومات والمنظمات والاوساط الدولية التي التزمت الصمت ازاء هذه الجريمة البشعة يتحملون المسؤولية حيال هذه الجريمة الكبيرة وخاصة أمريكا التي تزعم كذبا بأنها تحمل راية الدفاع عن حقوق الانسان.
وتابع قائلا " ان جريمة قتل الاطفال في النار تعتبر مصداقا للجاهلية الحديثة والارهاب الحديث الذي يعتبر الكيان الصهيوني مصدر انتاجه والسند الذي يدعم هذا الكيان الغاصب هو البيت الابيض والقوي التابعة لنظام السلطة والصهيونية العالمية ".
وأكد شريف أنه من دواعي العجب في الوقت الذي يزعم فيه الأمريكان الدفاع عن حقوق الانسان ويدينون الكيان الصهيوني لجريمته الا انهم يصافحون أقطاب هذا الكيان في الخفاء ويدعموهم بكل قوة.
واستطرد رئيس لجنة الانتفاضة والقدس قائلا " لو كانت وسائل الاعلام العالمية والرأي العام العالمي كشفوا عن حقيقة الجرائم التي ارتكبها الصهاينة ضد أهالي غزة في عدوانهم الذي دام 51 يوما وعملوا علي معاقبة هؤلاء المجرمين لما كنا نشاهد اليوم مثل هذه الجريمة البشعة".
واعتبر ادانة بعض المسؤولين في الكيان الصهيوني هذه الجريمة بأنها مسرحية وهروبا نحو الامام خشية من تبعاتها مشددا علي أن الوقت قد حان كي تضع الاوساط الدولية حدا لصمتها المطبق وتعمل بكل جد ومثابرة علي وضع نهاية لهذه الجرائم البشعة والقضاء علي الاحتلال في فلسطين.
وأشار شريف الي الملف الاسود للجرائم التي ارتكبها الصهاينة علي مدي نحو 70 عاما من احتلال فلسطين ضد الشعب الفلسطيني الاعزل مؤكدا أن أرض فلسطين تحولت الي مسرح لعرض الجاهلية الحديثة والارهاب الحكومي الذي يقف وراءه الامريكان والصهاينة.
وتابع قائلا " ان ما لاشك فيه هو أن نار غضب المقاومة الاسلامية في فلسطين والامة الاسلامية كافة ستأتي علي المحتلين الصهاينة وحماتهم الاقليميين والدوليين حيث أن المقاومة الاسلامية ستنتقم من الصهاينة لهذه الجرائم وتلحق العقاب العادل بهؤلاء المجرمين الذين لن يكونوا بعد اليوم في مأمن أبدا ".
ح.و





