الحسيني: كشف آمانو عن أي جزء من الاتفاق بين ايران ووكالة الطاقة يعني انتهاك برنامج العمل المشترك

أكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي السيد فتح الله الحسيني أن الكشف عن أي جزء من الاتفاق الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية من قبل المدير العام لهذه الوكالة يوكيا آمانو لنواب مجلس الشيوخ الامريكي يعني انتهاكا لبرنامج العمل المشترك الذي توصلت اليه ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية.

و شدد السيد الحسيني الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية علي ضرورة أن يبقي الاتفاق السري بين ايران الاسلامية والوكالة الدولية للطاقة الذرية بصورة سرية مؤكدا أن الافصاح عن هذا الاتفاق للأمريكان يعتبر انتهاكا لحصيلة المفاوضات النووية التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السدوسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا.
وأشار ممثل أهالي مدينة قصر شيرين في مجلس الشوري الاسلامي الي الحضور المرتقب للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجلس الشيوخ الامريكي قائلا " ان البعض يقولون بإن ايران والوكالة الدولية أبرما اتفاقا سريا يجب الكشف عنه بصورة شفافة في حين أن مثل هذا الاتفاق يجب أن يبقي بين الجانبين فقط ".
وتابع قائلا " ان أية مخالفة ترتكبها الوكالة الدولية تسيء الي سمعة هذه المؤسسة الدولية بالاضافة الي أنها ستفقد الوكالة بسببها مصداقيتها الدولية حيث لايمكن أن يقبل الشعب الايراني بأن يلتزم الغرب بجزء من حصيلة المفاوضات النووية وينتهك جزءا آخر ".
وأكد الحسيني أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاتمثل أمريكا بل انها مؤسسة دولية عليها الحفاظ علي مصداقيتها والدفاع عن ذلك موضحا اذا خرجت عن دائرة الحياد وانحازت لطرف دون آخر فإنها لايمكن آنذاك اعتبارها مؤسسة غير منحازة.
وتابع نائب أهالي مدينة قصر شيرين في السلطة التشريعية بالجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " ان الوكالة الدولية لايمكنها المشاركة في مناقشة البرنامج النووي وهي تنحاز للجانب الآخر واذا أراد آمانو أن يمثل أمريكا بدلا من أداء واجبه فإنه لن يستطيع بعد الآن أن يبقي في منصب المدير العام للوكالة الدولية ".
وأوضح عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي أنه لو تحدث آمانو لنواب الكونغرس الامريكي عن الاتفاق السري بين طهران والوكالة الدولية فإن ذلك يعتبر انتهاكا لاتفاق فيينا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و