للمرة الأولى الصهاينة يعلنون ..

مدير عام وزارة خارجية الصهاينة: السعودية حليف «إسرائيل»!

رمز الخبر: 817627 الفئة: دولية
دوری غولد

افادت صحيفة «معاريف» الصهيونية إن "دوري غولد" المدير العام لوزارة خارجية الصهاينة اعلن أن "المملكة العربية السعودية هي حليف لـ«إسرائيل» و ذلك للمرة الأولى في تاريخ ديبلوماسية كيان الإحتلال الصهيوني ، و ذلك في إعلان متزامن تقريباً مع إعلان الإدارة الأميركية عن صفقة سلاح كبيرة مع السعودية ، تعويضا لها عن أضرار قد تصيبها جراء الاتفاق النووي للدول الست الكبرى مع إيران .

و أشار "دوري غولد" في مؤتمر نظمته اللجنة المركزية ليهود أمريكا أمس ، إلى الوضع السياسي في الشرق الأوسط ، وقال في إشارة إلى إيران إن "لدينا نظاما يحاول احتلال الشرق الأوسط ، ولسنا نحن من يقول ذلك بل أيضا جارتنا المملكة العربية السعودية التي هي حليف لنا" .

يذكر أن غولد ، الذي يعتبر من أقرب مستشاري رئيس حكومة الإحتلال الارهابي بنيامين نتنياهو ، و هو من عيّنه مديراً عاماً لوزارة الخارجية لضمان سيطرته عليها ، خدم في الماضي سفيراً لـ«إسرائيل» في الأمم المتحدة . و قد سبق لدوري غولد أن ألف كتاباً و نشره في العام 2003 ، حمل عنوان «كيف تدعــم السعودية الإرهاب العالمي الجديد» .. لكن قبل أسابيع ضجت وكالات الأنباء بصور مــشاركته إلى جانب أنــور عشقي، وهو جنرال سابق ومستشار كبــير في رئاســة الحكــومة السعودية، في ندوة نظمت في الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي مع إيران .
وشارك دوري غولد في مؤتمر لجنة يهود أميركا أيضاً رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية «الإسرائيلية» سابقا الجنرال عاموس يادلين . و قد حذر كل من غولد ويادلين ، في المؤتمر ، من عواقب الاتفاق النووي مع إيران . و وصف غولد الإيرانيين بأنهم "قوة كبيرة تسهم في عدم الاستقرار في الشرق الأوسط" ، أما يادلين فقال إنه فيما عالج الاتفاق العواقب قصيرة المدى لمحاولة إيران امتلاك سلاح نووي ، فإن الاتفاق يشكل «كارثة» في كل ما يتصل بتقدم طهران في هذا الشأن بعد 15 عاماً .
ويتسم وصف غولد للسعودية بأنها حليف لـ«إسرائيل» بأهمية فائقة في هذا الوقت بالذات ، بعد أن اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ارسال وزارة الخارجية الى الكونغرس اخطاراً، الثلاثاء الماضي، بالموافقة على صفقة سلاح كبيرة بقيمة 5.4 مليارات دولار . و تشمل هذه الصفقة أنواعاً من الأسلحة والذخائر كانت «إسرائيل» تعترض على وصولها لدول عربية ، من بينها 600 صاروخ «باتريوت» من طراز «باك 3» . و فضلا عن ذلك تتضمن الصفقة منظومات متطورة من الصواريخ الموجهة ، و حواسيب إطلاق النار ومكونات أخرى لمنظومات «باتريوت». وقالت وكالة التعاون الامني الدفاعي إن الصفقة ستفيد شريكا مهما للولايات المتحدة في الشرق الاوسط .
وإضافة إلى ذلك ، هناك صفقة أخرى بقيمة نصف مليار دولار مخصصة لذخائر معدة للقوات البرية السعودية، وهي تتضمن أنماطاً متطورة من ذخائر المدفعية والألغام والقنابل اليدوية ومظلات موجهة وسواها مما طلبته السعودية للمساعدة في محاربتها للحوثيين انصار الله في اليمن وللمتطرفين من مقاتلي «القاعدة».

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار