داعش يعدم عشرات الأسرى الاكراد للضغط على اربيل ومسعود يتصل بهم ويزود الموصل بالكهرباء
اقدم تنظيم "داعش" الارهابي على تنفيذ حملة إعدامات طالت العشرات من الأسرى الأكراد العراقيين، للضغط على التحالف وحكومة كردستان العراق لوقف القصف وإعادة التيار الكهربائي، وكان تنظيم "داعش" قد تعمد إعدام الأسرى الذين ينتمون لتشكيلات جلال الطالباني، وهي رسالة واضحة لحكومة منطقة كردستان .
وكانت سلطات منطقة كردستان أقدمت على قطع التيار الكهربائي عن مدينة الموصل التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، فور سيطرة قوات البيشمركة على سد الموصل الذي يزود المدينة بالكهرباء. وكان تنظيم داعش قد تمكّنَ من أسر 300 مقاتل من قوات البيشمركة الكردية في الساعات الأولى لاقتحام الموصل. وخوفا من استمرار تنظيم داعش في إعدام المزيد من الأسرى، لجأ الحزب الديمقراطي الذي يقوده مسعود البرزاني إلى فتح قنوات اتصال سريَّة مع تنظيم داعش، من خلال شيوخ عشائر من الموصل يقيمون في أربيل، ولهم صلات جيدة مع الطرفين.
في المقابل نفى المصدر المقرب من تنظيم داعش وجود مفاوضات بين الطرفين، قائلاً: لا يمكن أنْ نسمي ما جرى من اتصالات بأنّها مفاوضات، إنّما، في حقيقتها، هي شروط أملتها داعش، بما تملك من أوراق ضغط على حكومة كردستان عبر الوسطاء. ويجيب رداً على سؤالٍ، حول أهم الشروط التي استجابت لها حكومة البرزاني، قال: الوقف الفوري لقصف القوات الكردية على الأحياء السكنية لمدينة الموصل، والاقتصار على ساحات المعارك المشتعلة خارج التجمعات السكانية، والسماح الفوري لفريق من مهندسي داعش بالدخول إلى سدّ الموصل، لإصلاح بعض المنظومات المتضررة، وإعادتها للعمل لضمان تزويد الموصل بالكهرباء، دون انقطاع.
وحول استجابة الطرف الكردي لشروط تنظيم داعش، يقول المصدر: استجابت حكومة الإقليم لشروطنا، وتمّ بالفعل تزويد مدينة الموصل بالطاقة اللازمة لإنارة الشوارع، وتشغيل المصانع، والمؤسسات الخدماتية، والمنازل. واختتم المصدر حديثه، بالقول إن القتال المستمر بين التنظيم وقوات البيشمركة ،هو عبارة عن غزوات بين الحين والآخر على ثكنات ومواقع البيشمركة، وتدمير بعضها، والاستيلاء على أسلحتها ومعداتها، وعادةً ما تكون الغزوات بمجاميع صغيرة جداً كي لا تكون هدفاً سانحاً لطيران التحالف.





