وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الاسبق: نتائج المفاوضات النووية أقل مستوي لمطاليب الشعب الايراني
اعتبر وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الاسبق محمد حسين صفار هرندي نتائج المفاوضات النووية التي جرت بين كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا أقل مستوي لمطاليب الشعب الايراني وأكد أن قوة ونفوذ ايران الاسلامية في منطقة الشرق الاوسط أجبرتا أمريكا علي الجلوس حول مائدة المفاوضات.
و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة قزوين أن صفار هرندي أكد ذلك في كلمة القاها مساء أمس الاحد في ملتقي السير علي نهج الامام موضحا أن المواضيع التي طرحها المسؤولون الامريكان في مجلس الشيوخ والكونغرس وغيرهما من المؤسسات خلال العامين المنصرمين أكدت فشل الحظر المفروض ضد الشعب الايراني.
وتابع هذا الخبير السياسي قائلا " ان هؤلاء المسؤولين أكدوا في هذه التصريحات فشل الحظر وعدم جدواه نظرا لقلة آثاره لذا لجأوا الي التهديد بالخيار العسكري ".
ورأي هرندي أن التهديد العسكري ضد ايران أظهر عدم تلبية الحظر حاجة الأمريكان مشيرا الي تجاهل الكثير من البنوك في دول العالم بينها اليابان الحظر المفروض ضد ايران الاسلامية.
واعتبر وزير الثقافة الاسبق الصمود المشرف والصبر الذي أبداه الشعب الايراني أمام الحظر الظالم بأنه أدي الي اعتراف الاعداء بفشل هذه الحربة ولجوئهم الي التهديد بالخيار العسكري الذي اعترف مسؤولون ان كبار خطورة اللجوء الي مثل هذا القرار الذي ليس سهلا بل انه محفوف بالكثير من المخاطر.
ولدي تقييمه لنتائج المفاوضات النووية التي جرت بين كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا رأي الوزير الاسبق أن صمود الشعب الايراني أدي الي أن يتبوأ مكانة متميزة في الحسابات الدولية حيث أصبحت ايران قوة يشار اليها بالبنان لصبرها أمام المشاكل التي واجهتها من ضغوط.
وتابع قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية أثبتت قوتها وعدم استسلامها للضغوط ومطاليب الاعداء خلال عامين من المفاوضات التي أجرتها مع مجموعة القوي السداسية الدولية".
وأشار الي التقييم الخاطيء لأعداء ايران الاسلامية بأن عليها أن تصبح أداة بيد القوي الكبري في الحسابات الدولية مؤكدا أن الشعب الايراني يرفض أن يتحول الي هذه الاداة انطلاقا من قوته واقتداره اللتين تغلبتا علي الاعداء والاجانب.
ح.و





