القناة الصهيونية العاشرة: حزب الله سيرد على هجوم الطائرات «الاسرائيلية» على منطقة القنيطرة السورية

القناة الصهیونیة العاشرة: حزب الله سیرد على هجوم الطائرات «الاسرائیلیة» على منطقة القنیطرة السوریة

قالت القناة العبرية الصهيونية العاشرة ، بأن التقديرات في «اسرائيل» تشير الى أن حزب الله لبنان سوف يرد على هجوم الطائرات الحربية «الاسرائيلية» التي طالت يوم الاربعاء الماضي منطقة القنيطرة السورية،وأوضحت بأن قوات الاحتلال أعلنت حالة التأهب على الحدود الشمالية تحسباً لأي هجوم محتمل من قبل حزب الله.

من جانب آخر، ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو ، بان من بين ضحايا الغارة التي نفذها سلاح الجو الصهيوني في القنيطرة السورية يوم الاربعاء الماضي،  ناشطون من حزب الله.

وكان مصدر عسكري صهيوني قد كشف قبل ايام بأن جيش الاحتلال نشر قبة حديدية على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، تخوفاً من تهديدات حزب الله ، وقال العميد "يوني سيدا مروم" أن عناصر حزب الله يقتربون من الحدود، ويشكلون تهديداً لـ «إسرائيل»، وأضاف أن قيادة الجيش تعتقد بأن حزب الله سيحاول الاحتكاك بـ«إسرائيل» بتهديدات مختلفة لذلك تم نشر القبة الحديدية.
ورداً على سؤال: "هل حزب الله أو أي تنظيم آخر يخططون لمهاجمة «إسرائيل»؟"، أجاب مروم: "نحن لا نعلم نواياهم  فحزب الله يمكنه فعل ما يختار لتنفيذه لذلك علينا أن نكون مستعدين لأي حدث."

ومن جهة اخرى ، كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت " العبرية الصهيونية  نقلا عن مصادر في شعبة الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال ، من يعتقد أن إنشغال السيد حسن نصر الله ألامين العام لحزب الله في القتال الدائر في سوريا، يمنعه من شن ردود بحجم المخاطرة في شن حرب شاملة، هو واهم وعليه ان يعيد حساباته".

ونبّهت الصحيفة إلى أنه "في موازاة زيادة دعم حزب الله للرئيس السوري بشار الاسد، الذي يقدر بـ 7000 مقاتل يزدادون خبرة قتالية في سوريا ويحققون نجاحات في الاسابيع الاخيرة، فإن تشكيلات النار في لبنان الموجهة نحو «اسرائيل» لم تتغير، ومشغلو الصواريخ ما زالوا في اماكنهم".

واشارت مصادر الصحيفة، إلى أن "من يعتقد بأن رد حزب الله على «اسرائيل» لا يتجاوز كونه ردا موضعيا محدودا، عليه ان يتذكر الرد السابق في كانون الثاني الماضي، على الهجوم في القنيطرة ايضا، اذ ان من يريد فقط ردا موضعيا محدودا لا يطلق سبعة صواريخ كورنيت على موكب للجيش «الاسرائيلي»، ردا على اغتيال جهاد مغنية".

وحول الغارة التي شنها سلاح الجو الصهيوني بالقرب من بلدة حضر في ريف القنيطرة، اشارت "يديعوت" الى انه خلافا للتقارير المتداولة في الاعلام، فإن سمير القنطار وأياً من عناصر حزب الله لم يكونوا في السيارة المستهدفة، ولم يكونوا في الاساس هدفا للهجوم.

وأعادت الصحيفة الإشارة إلى تقديرات سابقة حيال الاستراتيجيا «الاسرائيلية» تجاه الساحة السورية، وتحديدا تجاه المنطقة الجنوبية الحدودية من سوريا، مؤكدة أن هدف قيادة المنطقة الشمالية في الجيش «الاسرائيلي»، هو "العمل على اقامة حزام امني، شبيه بالحزام الامني في جنوب لبنان في تسعينات القرن الماضي ".

 

 

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة