رئيس تيار الاصوليين في مجلس الشوري: الغرب يتصور أن ايران ستفتح أبوابها بعد الغاء الحظر عليها
أوضح رئيس تيار الاصوليين في مجلس الشوري الاسلامي غلام علي حداد عادل في جلسة اسئلة وأجوبة عقدها في مدينة مشهد المقدسة أمس الاحد أن الغربيين يتصورون أن أبواب الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف تفتتح في وجوههم في مرحلة مابعد الحظر المفروض عليها مشيرا الي المحاولات الامريكية والغربية للقضاء علي الثورة الاسلامية التي تزداد قوتها اليوم في المنطقة بشكل مذهل.
و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة مشهد المقدسة أن حداد عادل أكد ذلك في جلسة اسئلة وأجوبة بخصوص موضوع البرنامج النووي التي عقدت في حسينية القرآن والعترة في هذه المدينة عصر أمس الاحد.
ووصف نائب أهالي طهران في السلطة التشريعية بالجمهورية الاسلامية الايرانية موضوع البرنامج النووي بأنه معقد مؤكدا أنه لم يعلن عن رأيه بخصوص موضوع برنامج العمل المشترك حتي الآن الا ان هذا لايعني عدم اهتمامه بهذا الموضوع.
وأشار حداد عادل الي المفاوضات النووية التي جرت بين ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في فيينا مشددا علي أن هذه المفاوضات أخذت طابعا وطنيا كبيرا حيث أنه لم يسمع في حياته موضوعا يهتم به الغرب الي هذا الحد.
وتابع قائلا " ان الاتفاق يحمل أبعادا مختلفة منها سياسية وقانونية وأمنية وتقنية ويحتوي علي ملحقات مفصلة للغاية اذ أن تنظيم العقود الدولية ليس بالعمل اليسير ".
وأوضح رئيس تيار الاصوليين في مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان النزاع القائم بين ايران وأمريكا لايرتبط بالبرنامج النووي حيث أن العداء الامريكي ضد شعبنا بدأ منذ الاسبوع الاول لانتصار الثورة الاسلامية ".
وشدد حداد عادل علي أن السبب في العداء الذي تضمره أمريكا ضد ايران الاسلامية انما يعود الي الثورة وأساسها وطالما بقيت هذه الثورة المباركة فإن العداء الامريكي ضدها يبقي أيضا.
واستطرد قائلا " ان العداء الامريكي ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية لايعود بسبب برنامجها النووي أو امتلاكها أسلحة علي حد زعم الامريكان بل انه يعود لأنها خرجت من هيمنتها وسلطتها وفي الحقيقة ان ايران هي التي فرضت الحظر ضد أمريكا وليس بالعكس ".
ورأي حداد عادل أن الهدف الذي اراد الغربيون تحقيقه من خلال فرض الحظر هو أن يؤدي الي وقوف الشعب الايراني بوجه النظام الاسلامي بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم في حوادث عام 2009 الا ان وعي الشعب الايراني أفشل هذا المخطط أيضا عبر حضوره في الساحة.
وأشار الي شكر وتقدير الامام الخامنئي للفريق النووي الايراني المفاوض الذي تم أكثر من مرة خلال الاشهر الأخيرة حيث قال سماحته " انه يعتمد علي هذا الفريق ".
وخاطب حداد عادل في جانب آخر من حديثه الناشطين في المجال الثقافي الحاضرين في الجلسة قائلا " ان الامام الخامنئي أكد أكثر من مرة أهمية عقد التجمعات الثقافية غير المعروفة للحصول علي نتيجة اذ أن مثل هذه التجمعات هي التي أنجحت الثورة الاسلامية".
ح.و





