هزيمة المشروع السعودي التخريبي في سوريا


اعلنت صحيفة القدس العربي، نقلا عن مصادر في مدينة دوما بريف دمشق، أن شخصية استخباراتية سعودية رفيعة ومقربة من الفريق خالد الحميدان رئيس المخابرات السعودية أوعزت إلى زهران علوش قائد مايسمى "جيش الإسلام" أكبر التنظيمات التكفيرية بريف دمشق بالتهدئة مع الجيش السوري، والتحرك لقتال تنظيم "داعش" الارهابي .

ولفتت الصحيفة نقلا عمن وصفتهم بالمصادر "المطلعة" إلى أن الشخصية السعودية، طلبت من علوش "تخفيض منسوب الاشتباك المسلح مع وحدات الجيش السوري في الغوطة الشرقية بجميع قراها وبلداتها ضمن ما سمته تلك الشخصية بـ (السعي نحو المهادنة) في الظروف الراهنة".

كما نقلت الصحيفة عن المصادر نفسها، تأكيدها بأن "السعودية قد تتجه إلى حل تنظيم جيش الإسلام، لتلغي دوره في محاربة الجيش السوري وذلك بعد أن يؤدي مقاتلو التنظيم دوراً رئيسياً في محاربة تنظيم داعش".

وقالت القدس العربي أنه وعلى "خلفية الإيعاز السعودي قال زهران علوش خلال اجتماع ضم كبار قادة تشكيلات جيش الإسلام وتشكيلات أخرى متحالفة معه إنه من الأفضل التوجه نحو حل سياسي مع الدولة السورية وقتال داعش ".

من جانبها نقلت تنسيقيات مدينة دوما عن أحد قيادات جيش الإسلام الذين حضروا الاجتماع الذي دعا إليه علوش، ويُدعى "أبو عدي" تأكيده لما نشرته صحيفة القدس العربي، مرجحة  أن تشهد المرحلة المقبلة جهوداً ستبذلها شخصيات من دوما للتوصل إلى هدنة أو تسوية مع الحكومة السورية .