وزير خارجية ايطاليا: مواجهة ايران للتطرف تعتبر مصدر تفاؤل وأمل كبيرين لنا وطهران شريك وثيق لنا

اعتبر وزير الخارجية الايطالي «بايولو جنتيلوني» سياسة المواجهة التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد التطرف بأنها مصدر تفاؤل وأمل كبيرين لبلاده حيث أكد أن روما تعتبر طهران شريكا تثق به وذلك علي أعتاب زيارته المرتقبة التي سيقوم بها الي ايران الاسلامية علي رأس وفد اقتصادي رفيع المستوي من بلاده.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وزير الخارجية الايطالي أكد لدي اجابته علي سؤال ماهو الذي ستضطلع به بلاده للتعويض عما فقدته في مرحلة الحظر الذي فرض ضد طهران أن ايطاليا كانت تربطها علاقات تاريخية وثقافية مع ايران.
وشدد الوزير جنتيلوني في حديث لمراسل الاذاعة والتلفزيون في روما علي أن الاقتصاد الايطالي تحمل دون شك في مرحلة الحظر أضرارا كبيرة موضحا أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في النمسا يعتبر اتفاقا ايجابيا للغاية ويعتبر فرصة مناسبة لاعادة العلاقات بين طهران وروما.
كما أعرب وزير الخارجية الايطالي عن ارتياحه لمواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية ظاهرة التطرف التي تهدد الامن والسلام.
وأشار الوزير الي أهمية العلاقات الاقتصادية بين بلاده وايران الي جانب الروابط السياسية الثنائية معربا عن أمله بأن يؤدي الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه في النمسا الي أن تؤدي ايران الاسلامية دورها المتميز في تعزيز الامن والسلام في المنطقة.
واعتبر جنتيلوني دور طهران في تعزيز الامن بالمنطقة يحظي بأهمية بالغة لدي اوروبا وقال " ان الأهمية الكبيرة لهذه المسألة انما تنطلق من دورها في التصدي لعصابة‌ داعش الارهابية والحاق الهزيمة بها بالاضافة الي دورها الايجابي في تسوية ملفات مثل سوريا ولبنان ".
وتابع قائلا " اني آمل بأن يتم تعاون ايجابي بين ايران وايطاليا وبين طهران واوروبا حيث أن الأخيرة ترغب بدور ايران في ارساء الامن بالمنطقة خاصة ايطاليا التي تؤدي دور المنسق في هذا الخصوص ".

ولدي اجابته علي سؤال هل يمكن عودة ايطاليا الي مكانتها السابقة قال وزير الخارجية الايطالي " ان هذا هو هدفنا واني علي ثقة بأن ذلك سيحدث نظرا للماضي التاريخي لعلاقاتنا الاقتصادية والثقافية مع ايران وكذلك رغبة الشعبين الايراني والايطالي ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و