الجيش السوري يتابع تقدمه في تدمر و"النصرة" تواصل حملتها ضد من تسميهم واشنطن بـ "المعتدلين"
أفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الثلاثاء أن الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية في محيط مدينة تدمر الآثرية بريف حمص الشرقي وسط البلاد، ويتابع تقدمه باتجاه مداخلها الرئيسية، وسط استهداف سلاح الطيران الحربي لمعاقل تنظيم "داعش" الإرهابي داخل المدينة، حيث دارت اشتباكات عنيفة عند الطرف الغربي "لتدمر"، ما أدى لسقوط أعداد كبيرة من الإرهابيين قتلى وجرحى.
وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري دمر أربع آليات عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ محلية الصنع إضافة إلى القضاء على عشرات الإرهابيين التابعين لتنظيم "داعش" في المزارع الواقعة بين "دوار الزراعة وفندق الديديمان" وعلى مدخل وادي الماسك ووادي الزكاري بمحيط مدينة تدمر، في حين واصل الطيران الحربي استهدافه لتجمعات الإرهابيين في مناطق "المزبل" ومحيط "جزل" وشرق "السخنة" و"السلطانية" و"رسم السبعة" و"الشنداخية" على اتجاهات تدمر و"الفرقلس" و"المخرم" و"جب الجراح" بالريف الشرقي لحمص، حيث يعمد الجيش السوري إلى قطع طرق الإمداد الرئيسية للتنظيم الإرهابي، الآتية من الجهة الشرقية ومن الحدود العراقية تحديداً.
بالتوازي، أقدمت "جبهة النصرة" الإرهابية على مهاجمة مقار ومواقع تابعة لما يسمى "المعارضة المعتدلة" بريف حلب شمال سوريا، وقامت بسرقة مستودعات للأسلحة واعتقال عناصر من داخل المقرات، في حين رجحت المصادر الأهلية أن المسلحين سلموا أنفسهم فوراً "للنصرة" بعد الهجوم الذي شنته.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من هجوم مماثل قامت به الجبهة على قرية الشوارقة بالقرب من مدينة إعزاز الحدودية مع تركيا، ضد مقار الفرقة 30 مشاة، التي تعتبر أول وحدة قتالية تتخرج من برنامج التدريب الأميركي، واعتقلت قائدها العقيد المنشق نديم الحسن ونائبه وعدد آخر من العناصر.





