مندوب سوريا : كيان الاحتلال الصهيوني يتحدى المجتمع الدولي بممارساته الاستيطانية
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف "حسام الدين آلا" اليوم الثلاثاء أن الكيان الصهيوني يتحدى المجتمع الدولي وإرادته، رافضاً إنهاء احتلاله للأراضي العربية، ويعمل على تكريس عملياته الاستيطانية، التي تنتهك الشرائع الدولية وتحرم أصحاب الأرض الأصليين من حقوقهم الأساسية، كما يعمل على مصادرة الأراضي وسرقة المياه واستخراج الموارد الطبيعية من أراضي الجولان المحتل.
وأكد "آلا" خلال كلمة له أمام اللجنة المعنية بالتحقيق في الممارسات «الاسرائيلية» في الأراضي العربية المحتلة، أن الكيان الصهيوني يستفيد من المظلة السياسية التي وفرتها له دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، والتي منعت المجلس في الكثير من المحطات من إدانة السلوك الاستيطاني ومن الزام سلطات الاحتلال بالامتثال لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالصراع العربي «الاسرائيلي»، بما في ذلك قرارات المجلس نفسه.
وشدد السفير "آلا" أن النشاط الاستيطاني الذي يقوم به كيان الاحتلال، يترافق مع سرقة المياه واستنزاف مصادرها، لاستخدامها في تلبية احتياجات المستوطنين الصهاينة وإرواء مشاريعهم الزراعية، إضافة إلى استغلال الثروة المائية في الجولان المحتل، من أنهار وبحيرات طبيعية واصطناعية وينابيع غزيرة، والخاضعة بالكامل إلى سيطرة شركات الاحتلال في مشاريع سياحية ومشاريع تجارية، لبيع المياه المعدنية، بالشراكة مع شركات أجنبية مثل شركة "أكوا" الأمريكية.
ولفت السفير "آلا" إلى أن معاناة أهالي الجولان تفاقمت بسبب سيطرة تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي على معبر القنيطرة بدعم مباشر من قبل قوات الاحتلال، ما أدى إلى جملة أمور منها منع طلاب الجولان السوري المحتل من العبور إلى وطنهم الأم سوريا لمتابعة دراستهم الجامعية.