هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة : بيان جنيف 1 لم ينص على رحيل الرئيس الأسد
أكد المعارض السوري "حسن عبد العظيم" المنسق العام لـ"هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" ، اليوم الثلاثاء ، أن بيان جنيف الأول ، لم ينص على رحيل رئيس الجمهورية (بشار الاسد) ، وأن شرط الرحيل الذي طرحه "الإئتلاف" المعارض ، و الدول الداعمة له ، لم يصل إلى نتيجة ، وأوجد حالة استقطاب حادة لدعم الحل العسكري ، الذي ادى إلى تفاقم ظاهرة داعش و القاعدة و مثيلاتها .
و خلال تصريح صحفي له ، لفت "حسن عبد العظيم" إلى أن دعم الحل العسكري عبر تسهيل وصول جماعات متطرفة تكفيرية من خلال الحدود ، أوصل الأمور إلى تفاقم ظاهرة "داعش" والقاعدة ومثيلاتها في سوريا والعراق ودول المنطقة ، معتبراً أن الظروف الداخلية و الإقليمية والدولية لم تكن ناضجة من قبل ، بقدر ما هي ناضجة اليوم لعقد مؤتمر "جنيف 3" .
ولفت المعارض حسن عبدالعظيم إلى أنه لا يوجد أي بديل لبيان جنيف الذي وافق عليه مجلس الأمن بتاريخ 30/6/2012 بمبادرة قدمها المبعوث الأممي كوفي عنان، والمبادئ الستة التي تشكل خارطة طريق للحل السياسي التفاوضي بين وفد حكومي وبين وفد معارضة وازن ومقبول .
ورأى عبد العظيم أن الاتفاق حول الملف النووي الإيراني بين مجموعة الدول 5+1 وطهران في شهر تموز، سيكون له تأثيره إيجابي على حل أزمات المنطقة في سوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين.