ولايتي : ايران الاسلامية ستواصل دعمها لحلفائها الاقليميين

رد مستشار الامام الخامنئي للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي علي المزاعم القائلة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ، انشغلت ببرنامجها النووي ، و لن تقدم الدعم للدول التي تحتاج مساعدتها ، و اكد في تصريح للصحافيين أن ايران الاسلامية ستواصل دعمها لحلفائها الاقليميين كما كانت في السابق بل و أكثر من ذلك أيضا .

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ولايتي أعلن ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية الصربي الذي يزور ايران الاسلامية حاليا.
وأشار الي الزيارة البناءة لوزير الخارجية الصربي نظرا لعلاقات بلاده القريبة مع حركة عدم الانحياز ودورها الفاعل في هذه الحركة مؤكدا أنه ناقش مع الضيف عدة من القضايا بينها الاوضاع في اليمن وسوريا والعراق اضافة الي القضايا الاقليمية والدولية.
وتابع رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام قائلا " ان زيارة الضيف الصربي الي طهران ستترك دورا كبيرا في تحسين العلاقات بين البلدين وتعاونهما علي الصعيدين الاقليمي والدولي ".
وأكد ولايتي أن محادثاته مع الضيف تناولت الكثير من قضايا المنطقة بمافيها العدوان الارهابي علي كل من سوريا والعراق من قبل مجموعات اجرامية مثل داعش التي تقوم بعملياتها ضد هذين البلدين بدعم أمريكا صهيوني موضحا أن وجهات النظر بين كلا الجانبين كانت متقاربة للغاية.
وشدد علي أن صربيا ورغم كونها بلدا اوروبيا وترغب بعضوية الاتحاد الاوروبي الا ان الأخير يرفض هذا الطلب لعضويتها في حركة عدم الانحياز رغم أن نشاطه في هذه الحركة لايعارض عضويتها في الاتحاد الاوروبي فيما أكد وزير داخليتها أن بلاده لاترغب بعضوية هذا الاتحاد.
واعتبر زيارة الوفود الاوروبية الي ايران الاسلامية بأنها تظهر الاهمية التي تتميز بها طهران في المنطقة حيث أن هذه الزيارات انما تتم لتعزيز العلاقات مع هذا البلد.
وأشار الي اوضاع المنطقة وقال " ان مانشهده حاليا هو عدوان الدول التي تريد التدخل في شؤون الدول الاخري كما هو الحال للسعودية في عدوانها علي اليمن فيما أكدت ايران الاسلامية أنها ستعواصل دعمها لحلفائها الاقليميين بينهم العراق وسوريا والمقاومة الاسلامية في لبنان والجهاد الذي يخوضه الشعب اليمني المسلم.
وتطرق الي الوضع في سوريا مشددا علي أن الشعب السوري يرفض أن يتحدث عنه بلد آخر موضحا أن أمريكا تقدم الدعم للارهابيين الذين لايعرفون سوي ارتكاب المجازر ضد الابرياء.
وتابع قائلا " ان أمريكا هددت سوريا بعدم التعرض للارهابيين والا فإنها ستشن غارات جوية ضدها حيث ترفض ايران الاسلامية هذا المنطق وتؤمن بأن مصير كل شعب يجب أن يحدده ذلك الشعب وليس الآخرين ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و