محضر الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين بتفجير مسجد الامام الصادق ’ع)
عقدت امس و وسط اجراءات امنية مشددة اولى جلسات محاكمة المتهمين بتفجير مسجد الامام الصادق (ع) في العاصمة الكويتية والبالغ عددهم 29 متهما، ورغم ان الجلسة استمرت لنحو 5 ساعات متواصلة، إلا أن المحكمة لم تتمكن إلا من استجواب المتهم الاول، عبد الرحمن صباح عيدان سعود والملقب بــ"أبي الحارث"، فقط، الذي اعترف تفصيليا بالواقعة.
وقال صباح أنه المسؤول الوحيد عن التفجير، زاعما أن لا علاقة لأي من المتهمين الباقين بالقضية، لافتا الى انه هو من قام باستلام الحزام الناسف، وساعد المفجر الارهابي السعودي فهد سليمان عبد المحسن القباع على ارتدائه، ثم اوصله الى المسجد للقيام بعملية التفجيرالارهابية التي ادت استشهاد 26 مصل - صائم واصابة نحو مئتي اخرين .
واشار "ابو الحارث" الى ان الهدف من التفجير كان هدم المسجد، مدعيا "لم أكن على علم بوجود مصلين بداخله، متحدثا عن حداثة عهده مع "داعش"، وانه متعاطف معهم ليس إلا.
وروى المتهم تفصيلياً ما حدث منذ لحظة استقباله لمنفذ الجريمة فهد القباع، الذي اعتبر نفسه شهيدا حسب اعترافات صباح امام القاضي،وأردف "احرقت جواز سفر القباع، واتلفت هواتفه النقالة عقب التفجير".
وسعود الذي قاد السيارة التي اقلت الانتحاري - الارهابي السعودي فهد القباع الى المسجد، كان قد اعتقل بعد يومين من الهجوم لدى مشتبه بهما اخرين،كذلك، اعترف بانه توجه الى قرية قريبة من الحدود السعودية سعيا للحصول على حزام ناسف استخدم في الاعتداء الذي تبناه تنظيم داعش الارهابي . وستلتئم المحكمة الكويتية غدا الخميس لمواصلة محاكمة 22 رجلا وسبع نساء يشتبه بضلوعهم في الاعتداء.
والملاحقون هم سبعة كويتيين وخمسة سعوديين وثلاثة باكستانيين و13 من البدون. ولم تكشف جنسية المشتبه به التاسع والعشرين علما بانه لا يزال فارا. ويعتقل 24 من هؤلاء في الكويت فيما يحاكم الخمسة الاخرون غيابيا وبينهم سعوديان معتقلان في بلادهما ويشتبه بانهما ادخلا المتفجرات التي استخدمت في الهجوم الى الكويت.