وزير الخارجية: الشعب الايراني المسلم يتابع تطبيق الالتزامات من الطرف المقابل بوعي كامل
شدد رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف خلال لقائه نظيره الايطالي «بائولو جنتيلوني» علي أن الشعب الايراني المسلم يتابع بوعي وحساسية كاملة تطبيق الالتزامات من الطرف المقابل بشكل دقيق وكامل وفقا لبرنامج العمل المشترك الشامل مؤكدا أن الماضي التاريخي لعدم التزام الجانب الآخر قد وفر ارضية هذا التشاؤم وعدم الثقة به.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وزير الخارجية طالب في اللقاء الدول الغربية بالاهتمام بمطالب الشعب الايراني وبذل الجهد لتغيير هذه الذهنية في المرحلة الجديدة من التعاون بين ايران الاسلامية والدول الاوروبية ما سيشكل عنصرا اساسيا في اقامة العلاقات في المرحلة القادمة .
وشرح الوزير ظريف السياسة التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية في تعزيز العلاقات مع دول الجوار والاقليم وضرورة التعاون والجهد الجماعي لتسوية الازمات واحلال الاستقرار وقال ان انعدام الاستقرار وزعزعة الامن والارهاب والتطرف تتنافي مع مصالح جميع دول المنطقة .
من جانبه اعرب وزير الخارجية الايطالي بايولو جنتيلوني عن حرص وعزم بلاده علي رفع مستوي الاتصالات بين البلدين وبدء مرحلة جديدة من التعاون وفقا للقواسم المشتركة والعلاقات التقليدية الجيدة معربا عن امله بان يسير الاتفاق النووي بشكل جيد وكامل وفقا لخريطة الطريق المرسومة ويصبح قدوة لتسوية القضايا الخلافية .
واعرب جنتيلوني عن امله ان يساعد التعاون الثنائي والاتصالات والمشاورات المتواصلة بين البلدين في القضايا الاقليمية المختلفة، في تعزيز الاستقرار الاقليمي والدولي.
وبحث الجانبان في اللقاء أيضا موضوع تبادل الوفود البرلمانية والقضائية والتعاون في مجال مكافحة المخدرات وحقوق الانسان والجرائم المنظمة والمواضيع الثقافية والتعليمية والتراث الثقافي .
كما بحث الطرفان في هذا اللقاء العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك والمشاورات المنتظمة بشان الازمات الاقليمية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك .
ح.و





