المعلم : الأمريكان اتصلوا بنا للتنسيق حول مكافحة الإرهاب ونحن مع أي جهد لمحاربة "داعش" بشرط التنسيق مع دمشق
كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الاربعاء ، أن الإدارة الأميركية أجرت اتصالات مع الحكومة السورية من أجل التنسيق حول مكافحة الإرهاب ، وشدد في تصريحه للصحافيين بعد لقائه في طهران نظيره الدكتور محمد جواد ظريف ، على أن أي عمل تقوم به الولايات المتحدة في سوريا دون التنسيق و التشاور مع الحكومة في دمشق إنما هو انتهاك للسيادة السورية ، مؤكدا القول : "لا توجد معارضة معتدلة وغير معتدلة ، و كل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية هو إرهابي" .
و افادت وكالة تسنيم ان أنّ المعلم قال ان الولايات المتحدة اتصلت بالحكومة السورية قبل إدخال المجموعات المسلحة موضحة "أنها لمحاربة "داعش" وليس الجيش السوري إطلاقاً" ، و شدد على ضرورة أن يكون أي جهد لمحاربة "داعش" بالتنسيق والتشاور مع الحكومة السورية وإلاّ فإنه خرق للسيادة السورية" .
و ردّاً على سؤال حول إعلان الولايات المتحدة ، نيّتها تقديم الدعم الجوي لمن تسميهم معارضين معتدلين ، قال المعلم : "بالنسبة لنا في سوريا لا توجد معارضة معتدلة وغير معتدلة وكل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية هو إرهابي" .
من جهتها ، قالت وزارة الخارجية الروسية ، إن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف التقى الوزير المعلم في طهران و أطلعه على نتائج مباحثات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الدوحة . واضافت الخارجية الروسية إن الوزير السوري "يقيم عالياً الموقف المبدئي الروسي الداعم لسيادة سوريا ووحدة أراضيها" ، موضحة أن بوغدانوف و المعلم "يؤكدان إيجابية الاتصالات التي جرت على "ساحة موسكو" بين الاطراف السورية" .
هذا وتشهد العاصمة طهران تحركات دبلوماسية لجهة مناقشة المبادرة الأخيرة "المعدلة" حول تسوية الأزمة السورية ، و نتائج لقاءات الدوحة الأخيرة . ولهذا الشأن احتضنت طهران لقاء ثنائيا بين وزيري خارجية إيران وسوريا محمد جواد ظريف ووليد المعلم ، إضافة إلى اجتماعات على مستوى نواب ومساعدي وزارء خارجية كل من إيران وسوريا وروسيا ، حسين أمير عبد اللهيان وفيصل المقداد وميخائيل بوغدانوف .





