الحوار بين حزب الله والمستقبل ناقش مقترحات للخروج من الأزمة والملفات الحياتية
عقد ممثلو "حزب الله" و"تيار المستقبل" ليلة امس الاربعاء الجلسة السادسة عشرة للحوار بينهما،وخصصت الجلسة التي عقدت في مقر رئاسة مجلس النواب في بيروت للتداول في مقترحات للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بلبنان، وخصوصا أزمة التعيينات لقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وحضر الجلسة التي عقدت برعاية رئيس المجلس نبيه بري ممثلاً بمعاونه السياسي وزير المالية علي حسن خليل، عن «حزب الله» المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين الخليل، ووزير الصناعة حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله، وعن «تيار المستقبل» مدير مكتب رئيسه نادر الحريري ووزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر.
وفي ختام الجلسة التي استمرت حتي ساعة متاخرة من الليل أصدر المجتمعون بيانا مشتركا ومقتضبا أوضحوا فيه أنهم ناقشوا "مقترحات للمخارج المتداولة للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد وعدد من الملفات الحياتية التي تهم المواطنين".
وذكرت صحيفة "المستقبل" نقلاً عن مصادر في التيار، أن البحث في الجلسة الـ16 تركز "علي سبل إيجاد مخارج للأزمة وأبرزها ما يتصل حكوميا بالتعيينات"، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه أن "أي اتفاق لم يتبلور خلال الجلسة".
وأكدت مصادر «تيار المستقبل» أن حزب الله لا يتصرف كـ"وسيط" في الأزمة، بل كطرف إلي جانب (حليفه) النائب ميشال عون، إلا أن المصادر أكدت في الوقت عينه أن وفد حزب الله إلي الحوار أبدي اهتماما بالوصول إلي حلول لأزمة التعيينات العسكرية والأمنية.





