معارض سوري: العالم سئم من الصراعات والانقسامات في صفوف المعارضة السورية
هاجم المعارض السوري ميشيل كيلو زملاءه في المعارضة، مؤكداً أن جريهم وراء المصالح الشخصية دفع مجموعة "أصدقاء سورية" للملل، واصفاً "الائتلاف المعارض" بأنه أكثر فصائل العمل السياسي السوري انصياعا للخارج وارتباطا بخياراته، معتبراً أن الحل السياسي لن يكون ممكناً ما لم يصل المسلحون إلى دمشق.
وحذر كيلو ،في حوار صحفي من خطورة استمرار التجاهل الدولي للأزمة السورية، مشيرا إلى أن العالم أمام خيارين لا ثالث لهما إما القبول بسوريا ديمقراطية لكل السوريين بعيدا عن الإقصاء والتهميش، أو أمام سوريا إرهابية تحكمها جماعات تزعزع استقرار المنطقة والعالم.
وشدد كيلو على أنه "تبعثر تعبيرات المعارضة السياسية والعسكرية وأبواب التدخل المفتوحة على مصراعيها أمام كل راغب في حشر أنفه في الشؤون السورية وتولي دور وقيادة المعارضة يعود إلى أن الائتلاف هو من أكثر فصائل العمل السياسي السوري انصياعا للخارج وارتباطا بخياراته وسياساته وأمواله"
وأكد كيلو على استمرار حماسه لـ" جنيف" وللحل السياسي الذي اعتمدته وثيقته بإجماع الدول الخمس الكبرى وتأييد الأمم المتحدة والشرعية الدولية وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي، مضيفاً أن "الحل السياسي هو المطلب الرئيس الذي يجب أن نتمسك به ونعمل له"، ومشدداً على أن بلوغ الحل السياسي قد لا يكون ممكنا قبل وصول ميليشيا "الجيش الحر" إلى مشارف دمشق.
وعن مجموعة ما يسمى "أصدقاء سورية" رأى كيلو أنهم "لم يتقلصوا بل سئموا من الصراعات والانقسامات الاستنزافية والمحيرة، ومن حال اللاوعي والجري وراء مصالح شخصية، التي هيمنت على قيادات الائتلاف المتعاقبة" مضيفاً: "لقد ضجر العرب والعالم من أشخاص أضاعوا الثورة باسم قيادات، تمت تنحيتهم جانبا بعد نجاحهم في إقناع العالم بأنهم أشخاص يمتلكون قدرا من السطحية لا يستحقون معها أن يتولوا أي منصب، لذلك أحجم العالم عن الاهتمام بهم وامتنع عن إيلائهم أية أهمية"