ظريف يرد على اوباما ويؤكد : أمام أمريكا فرصة استثنائية لاصلاح الماضي
رفض وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف على خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما مساء امس الاربعاء ، وقال أن عشرات السنوات من السياسة الخاطئة ازاء الشعب الايراني المجرب لم تحقق اي مكسب للولايات المتحدة الامريكية ، و امامها الان ثمة فرصة استثنائية لاصلاح الماضي واختبار طريق جديد ، حقق خلال عامين انجازا كبيرا لجميع انصار السلام بالعالم.
وافاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء بأن الدكتور ظريف اشار في رده على الرئيس الامرلايكي اوباما ، الى عدة نقاط :
1- ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ، و لن تسع ابدا لامتلاك السلاح النووي ومن هنا فان مزاعم أن الاتفاق الاخير في فيينا ، سد الطريق امام امتلاك ايران للسلاح النووي هو في الواقع تحصيل حاصل ، ويهدف الى ارضاء المعارضين داخل الولايات المتحدة و الصهاينة .
2- تطورات السنوات الماضية ، برهنت أن ما قاد الى غياب الامن و انتشار التطرف والارهاب في منطقتنا هو السياسات والاجراءات غير المنضبطة للادارات الاميركية المتعاقبة وبعض حلفائها في المنطقة لاسيما الكيان الصهيوني ، و التي لم تخلف سوى الدمار و الحروب والتطرف لشعوب هذه المنطقة و العالم ، والمسؤولون الامريكان الحاليون اعترفوا مرارا بهذه الحقائق .. لكنهم يحاولون كما في السابق ، من خلال تصدير الازمات، التهرب من هذه الحقائق التاريخية .
3- السلام و الامن و الاستقرار حولنا ، كان دوما من اهم اولويات السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية ، وهي قائمة على اساس المعرفة الصحيحة للحقائق في هذه المنطقة وعلى عكس سياسات بعض الدول المؤثرة القائمة على التقلب والازدواجية والتناقضات الخطرة ، و ان سياسة ايران تستند الى الانسجام والصداقة والمحبة مع جميع دول الجوار ودعم تطلعات الشعوب في التصدي ومواجهة التهديدات المشتركة بما فيها العدوان الاجنبي و التطرف والارهاب والطائفية .
و ختم ظريف بالقول ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل دعمها لاصدقائها وحلفائها الاقليميين في مواجهة هذه التهديدات المشتركة ، و قد اعلنت مرارا استعدادها للتعاون مع سائر الجيران ايضا وعلى اساس الاحترام المتبادل لمواجهة هذه التحديات المشتركة ، وصولا الى ارساء دعائم الاستقرار بالمنطقة و العالم .