طيران التحالف الدولي يستهدف أرتال ومواقع "داعش" في الحسكة والرقة والتنظيم يعيد انتشاره في حلب تحسباً لضربات أمريكية مكثفة


ذكر مصدر محلي في محافظة الحسكة شرق سوريا لمراسل وكالة تسنيم في دمشق أن طيران التحالف الدولي دمر رتل لتنظيم "داعش" الإرهابي كان متوجه باتجاه مدينة الحسكة حيث شوهدت اكثر من خمسة سيارات تحترق عند حاجز "الطقطاقة" الواقع شرقي "البحيرة الجنوبية" وأضاف المصدر أن جميع الحواجز و المقرات والتجمعات التابعة للتنظيم جنوب الحسكة تعرضت للقصف بشكل عنيف من قبل طيران التحالف منذ الصباح .

وفي الرقة قتل وجرح نحو 30 إرهابياً من داعش في الريف الغربي للمدينة التي تعتبر المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا، و تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن مقتل 5 عناصر على الأقل وإصابة 23 آخرين بجراح، من ضمنهم مقاتلون أطفال من ما يسمى «أشبال الخلافة»، ومعلومات عن إصابة آخرين، جراء تنفيذ طائرات "التحالف الدولي" ضربات استهدفت تمركزات ومواقع لمسلحي التنظيم في منطقة "معسكر الكرين" قرب "الطبقة "بالريف الغربي لمدينة الرقة.
ومن جهة أخرى أعاد تنظيم داعش الإرهابي نشر مسلحيه في المناطق التي يسيطر عليها في ريف حلب الشمالي الشرقي على الحدود التركية تحسباً لأنباء أفادت بعزم الولايات المتحدة الأمريكية تكثيف غاراتها الجوية على مقاره انطلاقاً من قاعدة أنجرليك التركية التي فتحت حكومة «العدالة والتنمية» استخدامها أمام «التحالف الدولي» وأي دولة تقاتل التنظيم، وأوضحت مصادر معارضة من مايسمى  «الجبهة الشامية»، التي تخوض اشتباكات متقطعة مع التنظيم شمال حلب، أن داعش أخفى قواته التي نشرها على التلال المقابلة للحدود التركية في بلدة "الراعي" ومدينة "جرابلس" ونقلها إلى أماكن أخرى اكثر تحصينا وغير مكشوفة أمام سلاح الطيران. وأشارت المصادر إلى أن التنظيم يعتبر أن المخاطر المحدقة به في المستقبل القريب لن تأتي عن طريق تركيا، التي أعلنت حكومتها الحرب عليه، لأنه مطمئن من عدم جديتها في قتاله، بل من قوات «التحالف الدولي» وخصوصاً الأمريكية التي باشرت باستقدام طائرات من دون طيار إلى القواعد الجوية التركية لاستخدامها في قصف مقاره وتجمعاته.
مع ذلك أوضحت المصادر أن "داعش لن يقف مكتوف الأيدي حيال الدعم اللوجستي الذي تقدمه أنقرة لواشنطن بغية استهدافه"، وتوقعت أن يلجأ التنظيم إلى جر تركيا إلى مستنقعه مجدداً بضرب أهداف داخلها كنوع من التحذير للعودة عن سياساتها ضده بعد أن كانت الداعم الأول له. وكشفت مصادر أهلية أن حالاً من الاستنفار لمسلحي التنظيم تسود مدن (الباب ومنبج وجرابلس وبلدات الراعي وصوران وأخترين ومحيط صرين ومارع) بريف حلب إلا أن الشوارع تكاد تكون خالية من تجمعات مسلحيه الذين اختفوا بين المنازل السكنية ونقلوا معتقليهم إلى سجون سرية غير معروفة خشية فرارهم جراء الفوضى المرافقة لضربات جوية محتملة.