باقر الزبيدي يؤكد اشتراكه في مؤامرة للإطاحة بنوري المالكي
أكد وزير النقل العراقي باقر جبر الزبيدي القيادي بالمجلس الاسلامي العراقي ، إشتراكه في مؤامرة سياسية استهدفت الإطاحة برئيس مجلس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ، و السعي لعدم تكليفه بتشكيل الوزارة لولاية ثالثة ، وقال امس الاربعاء في حوار تلفزيوني لبرنامج “غير متوقع” الذي بثته قناة السومرية ، انه اشترك مع عدد من السياسيين في عملية منع التجديد لولاية ثالثة للمالكي .
و اكد الزبيدي أحقية المالكي برئاسة الحكومة العراقي لولاية ثالثة ، لكونه حصل على اعلى نسبة من الاصوات في الانتخابات البرلمانية الاخيرة ، مشيراً الى انه التزم الصمت تجاه تصريحات المالكي التي وصف من خلالها ما جرى ضده بـ"المؤامرة" ، لأنه كان صادقاً في وصفه .
وأضاف الزبيدي : انه و عددا من السياسيين من الذين اشتركوا في تلك المؤامرة ، قد وضعوا اللمسات الاخيرة ، و اتخذوا قرارهم النهائي ، ليتوجهوا بعد ان ادوا صلاة الظهر الى الرئيس العراقي فؤاد معصوم ، مؤكداً انهم لو كانوا تأخروا نصف ساعة اخرى .. لكان الاخير (معصوم) قد اتخذ قراراً بتكليف المالكي بتشكيل الحكومة .
يذكر ان هذه ليست المرة الاولى التي اعترف بها الزبيدي باشتراكه و تدبيره مؤامرة الاطاحة بالمالكي و الحيلولة دون حصوله على ولاية ثالثة حيث كان اشار لذلك في برنامج تلفزيوني لقناة الميادين في اعقاب تشكيل الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي .
وكانت الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت اوائل عام 2014 كشفت عن فوز رئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي “نوري المالكي” بالمرتبة الاولى ، متقدماً على جميع المرشحين في عموم العراق بحصوله على اكثر من سبعمائة الف صوت عن محافظة بغداد فقط .