أنباء عن انسحاب "جبهة النصرة" من ريف حلب شمال سوريا تمهيداً "للمنطقة الآمنة"


ذكرت مصادر صحفية الخميس أن تنظيم "جبهة النصرة" بدأ بالانسحاب من نقاط تمركزه في ريف حلب الشمالي على جبهات القتال ضد تنظيم "داعش"، مشيرة إلى أن عملية انسحاب النصرة من نقاطها ومقراتها بدأت مساء الأربعاء، بعد اجتماع ضم ممثلين عن "النصرة" والفصائل المسلحة الكبرى بريف حلب الشمالي.

وأكد مصدر ميداني مقرب من "الجبهة الشامية" – الفصيل الأكبر في ريف حلب الشمالي – أن عناصرها استلمت مساء الأربعاء مقرات "جبهة النصرة" في قرية "حرجلة" الواقعة على بعد خمسة وعشرين كيلومتراً إلى الشرق من مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، لتستلم عناصر "الشامية" نقاط الرباط ضد "داعش" قرب الحدود السورية التركية.
وجاء سحب "النصرة" لقواتها من حرجلة كخطوة أولى بحسب اتفاقها مع قوات المعارضة، حيث نص الاتفاق بحسب المصادر على انسحاب النصرة من قرى "حوار كلس وشمارين وبراغيدة" إلى الشرق من اعزاز ومن مقراتها في مدينة اعزاز، لتصبح هذه المناطق تحت سيطرة مجموعات مسلحة أخرى.
ويسود توتر ملحوظ بين  المجموعات الإرهابية التي تقاتل في سوريا، خصوصاً بريف حلب الشمالي،  إلا أن هجوم "النصرة" الأسبوع الفائت على مقرات الفرقة 30 التابعة لميليشيا "الجيش الحر"، والتي تلقى مقاتلوها تدريبات في قواعد عسكرية تركية وفق البرنامج الأميركي التركي للتدريب، قد زاد من حالة التوتر واحتدام الأجواء بين "النصرة" من جهة والمجموعات المسلحة من جهة ثانية.