وسائل اعلام صهيونية : الصين توافق على صفقة بيع طائرات مقاتلة الى إيران بمليار دولار
كشفت التقارير الصادرة عن وسائل الاعلام الصهيونية ، ان الصين وافقت على بيع مقاتلة مقاتلة صينية من طراز "زيان 10" (J-10) إلى إيران ، و كشف موقع استخباراتي «إسرائيلي» ان هذه الاتفاقية لا تتضمن قيام طهران سداد قيمة صفقة شراء هذه المقاتلات نقدا ، بل تقوم بدفعها من خلال تزويد الصين بالنفط لعشرين سنة قادمة.
وأفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية التي أوضحت انه في الوقت الذي تتحدث بعض التقارير ان الصين وافقت على بيع مقاتلات حربية لإيران، فان العديد من المحللين يعتقدون بان المقاتلات الصينية مجهزة بمعدات «إسرائيلية» الصنع.
واعلنت وكالات الانباء العالمية ان قيمة هذه الصفقة تقدر بنحو 40 مليون دولار. وكان موقع "ديبكا" الاستخباراتي «الاسرائيلي» قد كشف الاسبوع الماضي هذا الخبر لاول مرة ، فيما كتبت صحيفة صينية الخميس ان أيا من الحكومات لم تؤيد بصورة مستقلة بان الصين وايران اتفقتا على ابرام هذه الاتفاقية بصورة نهائية. ولا تتضمن الاتفاقية ان تقوم ايران سداد قيمة صفقة شراء هذه المقاتلات نقدا، بل تقوم طهران بدفعها من خلال تزويد الصين بالنفط لعشرين سنة قادمة. واضاف موقع موقع "ديبكا" ان بكين وافقت على بيع 150 من هذه المقاتلات لايران. يذكر ان «إسرائيل» نشرت هذا الخبر على نطاق واسع في وسائلها الاعلامية. ويعتقد المحللون ان المقاتلة "جي 10" التي تم ازاحت الصين الستار عنها عام 2005 هي على غرار مقاتلات "لافي" «الإسرائيلية» . ان الكيان الصهيوني ازاح الستار عن مقاتلة لافي في أواخر الثمانيات، وبعد الغاء العقد المبرم بين تل ابيت والشركة المصنعة لهذه المقاتلة، انسحبت الشركة، وعقدت «اسرائيل» صفقة شراء مقاتلات اف- 15 مع اميركا. وقد اعلن ان السبب الرئيسي لقرار الكيان الصهيوني بوقف هذا المشروع هو بسبب الكلفة العالية لانتاج مقاتلة لافي. كما ان أميركا عارضت بشدة انتاج مقاتلات لافي، لانها كات تشعر بالقلق بان تتحول مقاتلة لافي المجهزة بمعدات متطورة وقدرات متقدمة إلى منافسة قوية للمقاتلات الحربية الاميركية. واخيرا فان الكيان الصهيوني لم يؤيد مطلقا بانه باع للصين مقاتلة لافي او تكنولوجيا صناعتها .