جنرال صهيوني سابق: يمكن اعتبار الاتفاق النووي بين ايران والغرب مصدر تفاؤل أكثر من تهديد
أشار الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية في كيان الاحتلال الصهيوني يوزي عيلام الي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية في العاصمه النمساويه في 14 تموز الماضي واعتبره مصدر تفاؤل أكثر من أن يكون تهديدا وذلك ردا علي المزاعم التي يطلقها رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو الذي يعتبر الاتفاق المذكور مصدر تهديد لكيانه الغاصب.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن عيلام أكد في رسالة مفتوحة بعثها الي رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو دعاه فيها الي القبول بالاتفاق النووي بين ايران الاسلامية ومجموعة 5+1.
ورأي هذا الجنرال الصهيوني السابق أن المسؤولين السياسيين في حيانه يعقدون القضية أكثر من اللازم معترفا بأن الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة الـ 6 في فيينا يظهر أن التعاون في المجال النووي جيد.
وقد بعث عشرات المسؤولين العسكريين المتقاعدين في الجيش الصهيوني برسائل مماثلة الي نتانياهو نشرت الثلاثاء تطالبه بالموافقة علي الاتفاق النووي الذي ابرم بين ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا.
وطالب هؤلاء في رسائلهم نتانياهو أيضا بالعمل علي اعادة الثقة بين واشنطن وتل ابيب والتعاون مع أمريكا لضمان أمن الكيان الغاصب للقدس.
وقال هذا الجنرال السابق " انه طالب حكومة نتانياهو بقبول هذه الحقيقة وهي أن الاتفاق سيبقي وبإمكانه أن يؤدي الي رفع مستوي التعاون بين أمريكا و«اسرائيل»".
وأكد أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تشكل أي تهديد في حالة عدم امتلاكها اليورانيوم المخصب لانتاج قنبلة ذرية مشيرا الي أن بيان الاتفاق يظهر بأن طهران لايحق لها امتلاك أكثر من 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة قليلة.
ح.و





