النظام الخليفي يوقف الصحيفة المستقلة الوحيدة في البلاد والتظاهرات تتواصل في البحرين تمهيدا لاستحقاق 14 آب

أوقفت سلطات النظام الخليفي الحاكم في البحرين صدور صحيفة "الوسط" ، وهي الصحيفة المستقلة الوحيدة في هذا البلد ، فيما افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية بأن التظاهرات و الاحتجاجات السلمية تواصلت في عدة مناطق شرق المملكة وغربها ، قبيل استحقاق 14 اب ، لاستنكار جرائم النظام وانتهاكاته ضد الشعب البحريني على خلفية ثورته السلمية المطالبة بالتحول الديمقراطي و الحرية والكرامة والمساواة.

وأفادت وكالة أنباء البحرين الرسمية بأن هيئة شؤون الإعلام التابعة للنظام الخليفي ، قررت في وقت متأخر من مساء أمس الخميس "وقف صدور وتداول صحيفة الوسط حتى إشعار آخر" ، و عللت القرار بسبب "مخالفتها القانون وتكرار نشر وبث ما يثير الفرقة بالمجتمع ويؤثر على علاقات مملكة البحرين بالدول الأخرى"، بحسب الوكالة .

واضطرت صحيفة "الوسط" للتوقف مؤقتا في عام 2011 عقب خروج الحراك الشعبي الثائر سلميا في البحرين المطالب بالتحول الديمقراطي و الحرية والكرامة والمساواة . واعتقل كريم فخراوي، المؤسس المشارك للصحيفة، قبل أن يُستشهد أثناء اعتقاله تحت وطأة التعذيب .

من جانب اخر افادت مصادر وكالة تسنيم بأن التظاهرات و الاحتجاجات السلمية تواصلت في عدة مناطق شرق المملكة وغربها ، قبيل استحقاق 14 اب ، لاستنكار جرائم النظام وانتهاكاته ضد الشعب البحريني على خلفية ثورته السلمية المطالبة بالتحول الديمقراطي و الحرية والكرامة والمساواة.
وخرجت أولى المسيرات يوم الثلاثاء 4 آب/اغسطس 2015 في منطقة المعامير بالعاصمة المنامة بعنوان (جرائم لاتغتفر.. نخنق في بيوتنا) ورفعت يافطات ولافتات للشهداء الذين قضوا بفعل الغازات السامة والخانقة التي تلقيها قوات النظام على المتطاهرين السلميين وعلى الآمنين في بيوتهم مما أدى إلى آلاف حالات الاختناق خصوصا بين كبار السن والأطفال مما أدى إلى استشهاد العشرات بفعل هذه السموم وردد المتظاهرون هتافات تطالب الدول التي تبيع الأسلحة للبحرين بالتوقف عن تزويد النظام البحريني بأدوات القمع والإنتهاكات لأنها ستكون شريكة أساسية في هذه الانتهاكات . كما خرجت تظاهرة أخرى يوم الأربعاء ، في منطقة صدد جنوب غرب العاصمة المنامة بعنوان (جرائم لاتغتفر.. حرماتنا منتهكة) استذكرت جرائم النظام في انتهاكاته ومداهماته للبيوت وترويعه للآمنين وانتهاك الحرمات والتعدي عليها بشكل ساخر دون رادع، وهو الأمر الذي ذكره ووثقه تقرير السيد بسيوني منذ العام 2011 ولازال مستمرا حتى اليوم كما خرجت يوم امس الخميس 6 آب/أغسطس 2015 تظاهرة في منطقة المصلى بالعاصمة المنامة بعنوان(جرائم لا تغتفر.. شاهدة المآسي سترة)  استحضرت استمرار النظام في ترويع المواطنين واقتحام البيوت واقامة الحواجز العسكرية ومحاصرة جزيرة سترة منذ أيام في محاولة يائسة لكسر صمود هذه المنطقة التي قدمت وتقدم الضحايا والتضحيات من أجل نيل حرية وكرامة شعب البحرين.