استمرار المعارك بين الجيش السوري و "داعش" على أطراف بلدة "القريتين" بريف حمص

تستمر المعارك لليوم الرابع على التوالي بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" الإرهابي في ريف حمص الشرقي وسط سوريا، بعد اقتحام التنظيم بلدة "القريتين"، قادماً من جبال "المحسا" المفتوحة على الطرقات الترابية الواصلة إلى مدينة تدمر - أهم معاقل "داعش" في المنطقة الوسطى - لتعيد هذه الخطوة خلط الأوراق من جديد حول العملية العسكرية التي يشنها الجيش السوري منذ شهر تقريباً بهدف إعادة السيطرة على تدمر.

استمرار المعارک بین الجیش السوری و "داعش" على أطراف بلدة "القریتین" بریف حمص

وحول طبيعة الهجوم على بلدة "القريتين" ، قالت مصادر محلية : "في السابعة والنصف مساء الثلاثاء تحرك انتحاري بسيارة مفخخة باتجاه حاجز الجيش السوري القريب من كازية أبو صقار على المدخل الغربي للقريتين، وآخر باتجاه حاجز مخرج المدينة باتجاه حوارين ومهين"

وأضاف : "مع غروب الشمس بشكل كامل، دخلت مجموعات من الإرهابيين من منطقة الكروم من الجهة الجنوبية الشرقية للقريتين لتسيطر على أحياء عدة، وتحركت في وقت واحد باتجاه الحواجز كافة مجموعات أخرى من الخلايا النائمة، وذلك بالتزامن مع قطع الإرهابيين لأسلاك الكهرباء والهاتف"
وبحسب المصادر المحلية ، فإن "غالبية أهالي القريتين لم يتمكنوا في اليوم الأول للهجوم من الخروج من البلدة نتيجة المفاجأة، فيما كانت الملاجئ الشعبية المجهزة في البلدة هي الملاذ الآمن لهم في ظل المخاوف حول المصير الذي سيلحق بهم، لا سيما بعد ارتكاب داعش لمجزرة مروعة بحق أهالي تدمر منذ وقت ليس ببعيد" .
وأكدت مصادر مقربة من كنيسة السريان أن أكثر من 400 شخص، من نساء وأطفال ورجال الرعية، وصلوا إلى مدينة حمص بعد أن هربوا سيراً على الأقدام وعبر الدراجات النارية سالكين الطرق الصحراوية ليصلوا إلى المناطق الآمنة وإلى نقاط الجيش السوري في محيط القريتين، فيما بقي مصير أكثر من 250 شخصاً مجهولاً إلى الآن مع ورود أنباء عن احتجازهم من قبل عناصر "داعش" في دير مار ليان في البلدة.

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
عناوين مختارة