أوباما ينتقد موقف نتنياهو من الاتفاق النووي ويؤكد:الاتفاق يتيح إمكانية فتح محادثات موسعة مع طهران بقضايا أخرى


أوباما ینتقد موقف نتنیاهو من الاتفاق النووی ویؤکد:الاتفاق یتیح إمکانیة فتح محادثات موسعة مع طهران بقضایا أخرى

اكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن حل القضية النووية الإيرانية يتيح إمكانية فتح محادثات موسعة مع إيران في قضايا أخرى ، مشيرا إلى سوريا على سبيل المثال ، كما انتقد بشدة موقف رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو من الاتفاق النووي بين الدول الست الكبرى والجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك في مقابلة مع محطة CNN الاخبارية من المقرر أن تذاع في وقت لاحق اليوم الأحد .

و قال اوباما في مقتطفات من مقابلة مع CNN ان القضية النووية الإيرانية يجب أن يتم التعامل معها أولا مؤكدا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين القوى العالمية الست وإيران لرفع العقوبات الاقتصادية الخانقة على طهران في مقابل فرض قيود على برنامجها النووي يحقق هذا الهدف أفضل من أي بديل آخر .
و انتقد أوباما بشدة موقف رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني من الاتفاق النووي بين السداسية الدولية وايران الاسلامية والتصويت المقرر اجراؤه في الكونغرس الامريكي على هذا الاتفاق .
و ردا على سؤال لمحطة CNN ، قال اوباما إنه لا يتذكر حالة تدخل فيها زعيم اجنبي في السياسة الامريكية كما يفعل نتنياهو حاليا .
وكرر اوباما موقفه القائل أن نتنياهو يخطئ في تفسيره للاتفاق النووي مع ايران، معتبرا أن هذا الاتفاق هو افضل وسيلة لمنع طهران من الحصول على السلاح  النووي ولذلك فانه اتفاق جيد ليس بالنسبة للولايات المتحدة فقط وانما بالنسبة لـ «اسرائيل» ايضا .
وأكد الرئيس الامريكي أن العلاقات بين الولايات المتحدة و«اسرائيل» عميقة وذات مغزى و ان سياسته تعكس هذه الحقيقة .
من ناحية اخرى ، قال الرئيس اوباما إن الاتفاق النووي قد يمهد لاجراء مباحثات اضافية مع ايران قد تشمل مواضيع اخرى مثل الازمة السورية لكنه استبعد حدوث ذلك على المدى القريب .
في غضون ذلك قال احد اقطاب الحزب الديمقراطي في الكونغرس "ستيني هوير" انه لا يتذكر طوال فترة ولايته في الكونغرس ، جدالا صاخبا وعلنيا ، مثل الجدال الحالي بين اوباما ونتنياهو .
ومع ذلك اكد هوير في حديث لاحدى القنوات التلفزيونية الامريكية ان العلاقات بين الولايات المتحدة و«اسرائيل» لا تعتمد على العلاقات الشخصية بين الزعماء وانما على الحلف القوي بين البلدين.
ويرى الكثير من المشرعين الجمهوريين فضلا عن العديد من المشرعين من حزب الرئيس أوباما الديمقراطي أن الاتفاق لا يذهب بعيدا بما فيه الكفاية ، وأشاروا إلى قيود في الاتفاق ستنتهي في نهاية المطاف.
وكان السيناتور البارز في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر ، ديمقراطي يهودي من نيويورك وله صوت مؤثر في الكونغرس ، قد أعلن انه لن يصوت لصالح الاتفاق بسبب ما وصفها بـ “نقاط ضعف خطيرة” في السنوات الـ 10 الأولى بعد تنفيذ الاتفاق . وقال شومر إن تلك العيوب تشمل عدم قدرة الولايات المتحدة على المطالبة بالتفتيش على المنشآت النووية الإيرانية من جانب واحد وفترة تأخير مدتها 24 يوما قبل أن تبدأ عمليات التفتيش . واضاف شومر في بيان : ”بعد دراسة عميقة وتفكير متأن و تحليل ذاتي كبير .. قررت أن أعارض الاتفاق وسأصوت بنعم على اقتراع برفضه” .
و ردا على بيان شومر قال البيت الأبيض أول أمس الجمعة إنه لا يزال واثقا من الفوز بموافقة الكونغرس على الاتفاق النووي مع إيران على الرغم من بيان شومر . و قال المتحدث جوش ارنست إن إعلان السيناتور تشاك شومر “لم يكن مفاجئا لأي شخص هنا في البيت الأبيض” . وتابع “انه ليس موقفا جديدا، وهذا اختلاف في الرأي بين الرئيس أوباما و السيناتور شومر يعود إلى عام 2003″ . وأضاف أن قرار شومر لم يغير من ثقة البيت الأبيض في أنه سيكون قادرا على حشد أغلبية من الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ لدعم الاتفاق .
يذكر أن المهلة الممنوحة للكونغرس الامريكي لاصدار قرار بشأن الاتفاق النووي تنتهي في 17 أيلول المقبل .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة