حركة أنصارالله ترد على تصريحات المقدشي

رمز الخبر: 824583 الفئة: الصحوة الاسلامية
انصار الله

قال زيد علي الحوثي عضو المجلس السياسي لحركة أنصارالله، أن المرتزقة التابعين لآل سعود يصفون الكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية بالحرب الفارسية ويعتبرون العدوان والحرب ثقافة عربية، وذلك في معرض رده على التصريحات الطائفية للمرتزق المدعوم سعوديا محمد المقدشي( رئيس اركان قوات عبد ربه منصور هادي) عبر قناة الجزيرة القطرية، ضد القبائل الثورية وحركة أنصارالله باليمن.

واضاف القيادي في حركة أنصارالله، كما نعرف أن الهدف الاساس من العدوان الصهيوسعودي على اليمن هو إعادة هذا البلد المهم و الاستراتيجي الى بيت الطاعة السعودي، بعد أن أعلن الخروج منه وقدم الكثير من التضحيات في سبيل الإستقلال، وما نشاهده اليوم يثبت لنا أن تحقق تلك الاهداف كان منذ البداية أمر مستحيل و مع إستمرار الحرب أصبح أكثر إستحالة و لا أمل في تحقق الاهداف السعودية المعلنة أو الضمنية .

وتابع: كما أن الشعارات التي يرفعها الشعب اليمني (الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل) جعلت من هذا الشعب العظيم رافداً أساسياً لمشروع المقاومة في المنطقة و أيضاً هدفاً أصلياً للاستكبار العالمي و للكيان الصهيوني ، مما جعل الولايات المتحدة الامريكية و الكيان الصهيوني عنصران أساسيان في الحرب على اليمن على مستوى القرار و التخطيط و الدعم و التنفيذ .

من جهة آخرى و نتيجة للنفوذ الامريكي السعودي العالمي فإن العدوان على اليمن يقابل بسكوت لم نشهد له مثيل في التاريخ المعاصر ، حتى أنه فاق السكوت و التواطؤ العالمي حيال الإجرام الصهيوني ضد أبناء شعبنا الفلسطيني المظلوم ، حيث أنفقت المملكة السعودية المليارات من الدولارات من أجل إسكات المنظمات العالمية و الدول المحايدة .

أضف الى ذلك أن قاطبة الماكنة الاعلامية العالمية تعمل في خدمة العدوان السعودي فهي إما متحدة المبادئ و الاهداف مع العدوان الصهيوسعودي منذ البداية أو تم شرائها و إسكاتها بالمال السعودي .

إذاً فالمملكة تكاد لا تتعرض الى أي ضغط سياسي أو إعلامي يجبرها على إيقاف آلة الاجرام في حق الشعب اليمني الأعزل و الوحيد و التساؤل هو ما الذي يمكن أن يجبر آل سعود على التراجع أو الاحجام عن متابعة الحرب .

إنما يمكن أن ينقذ الشعب اليمني من ويلات العدوان الصهيوسعودي هو اللجوء الى أي إمكانية مشروعة للدفاع عن النفس و الارض و العرض و تلقين العدو دروساً حقيقية مؤلمة في العمق تجعله يرجح التهدئة أو إيقاف الحرب .

لا مفر للشعب اليمني من إستخدام الخيارات الاستراتيجية التي تصرح بها حركة أنصارالله و أنها سوف تغير المعادلات ، مهما كانت التبعات أو التكاليف ، لأن الوضع المعيشي و الميداني و السياسي وصل الى مرحلة هي أخطر من تبعات الاستفادة من تلك الخيارات الاستراتيجية ، كما أن الانتصارات الجزئية للعدو في عدن و لحج ربما شجعته أكثر و قللت من فرص يأس العدو من تحقيق أهدافه .

كما يمكن الاستنتاج من حال الشارع اليمني أن المناخ الشعبي بالرد الموجع قد تخطت سقف التأييد ، و وصلت المرحلة المطالبة الجدية بذلك .

و يبقى أن نناشد كل الاطياف و الاحزاب السياسية في اليمن ضرورة توحيد الكلمة و الموقف و الوقوف صفاً واحداً في مواجهة العدوان الغاشم الذي يستهدف الانسان اليمني ككل و تحمل المسؤليات الوطنية في هذه اللحظات التاريخية .

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار